Algeria Leaks

حاول قائد الأركان المسيطر الحقيقي مع طغمة الجنرالات على مقاليد السلطة في البلاد، استفزاز الشعب، وشق طريق لكسر الحراك السلمي، وخلق فتنة لتفرقة الشعب الذي يمضي في طريقه لكنس العصابة الحاكمة.

لكن محاولة العصابة باءت بالفشل، وعبر الشعب عن وحدة حقيقية، وعن ثورة شعبية متكاملة هدفها إقامة دولة جميع الجزائريين.

وقال المحامي والناشط الحقوقي عبد الغني بادي إن ملايين الجزائريين خرجوا في أنحاء البلاد للتنديد بخطاب الجنرال أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع، الذي أقل ما يوصف أنه خطاب جهوي مفرق واستفزازي، وقد احتاج الناس للتعبير عن الرفض.

وأضاف أن خطابات مثل هذه (خطاب قايد صالح في بشار) هي مخالفة تماما للدستور على أساس أن الدستور الجزائري يتحدث في ديباجته على امتداد الشعب وتاريخه عبر العصور وجذوره ونضالاته من أجل التحرر، واعتماد اللغة الأمازيغية لغة رسمية.

وتابع “خطاب قايد صالح لم يكن خطاب عقل، واذا كانت الراية الأمازيغية لم يفصل فيها لجانب العلم الوطني، فإن الوقت لم يكن مناسبا للدخول في تخوين من يحمل هذه الراية”.

وقد أجمع المراقبون أن خطاب قايد صالح لم يكن إلا خطابا تفريقيا بين أبناء الشعب الواحد، وعزا بادي ذلك إلى سعي  النظام لاستخدام سياسة فرق تسد، و”هناك جهة تريد أن تحتكر لنفسها الوطنية” معتبرا أن الحراك في الجمعة الثامنة عشر أبدى رفضا كاملا وشاملا لهذا المنطق، ورفض أي خطاب مثير للفتنة.

ولفت بادي إلى استمرار الممارسات الأمنية القمعية، التي تشهدها بداية تظاهرات الجمعة، واعتقال بعض المتظاهرين وتفتيشهم، حتى تحين لحظة الصفر، وهي بعد صلاة الجمعة، حيث يفرض الشعب الأمر الواقع.

وقال: النظام السياسي سقط بأمر الواقع بعد 22 فيفري، وبوليس النظام السياسي لا يستطيع منع الناس من حمل الرايات، حتى ان البعض لم يكن يؤمن بهذه الراية أو ليست من اهتماماته، فحملها نكاية بالخطاب التفريقي للقايد صالح، وليكي يعبروا أن المشكلة ليست بالراية، بل في نظام عسكري يريد أن يفرض أجندته، ويبقى على النظام الفاسد.

مواضيع متعلقة

بن صالح يرفض مطالب الشعب له بالرحيل !!

Admin

بن صالح وبدوي يغرقان في عزلة شعبية وحزبية

Admin

هل يمكن للقضاء الحالي أن يحكم بالعدل على الموقوفين من خصوم قايد صالح ؟

Admin