Algeria Leaks

أكد رئيس جمعية العلماء المسلمين عبد الرزاق قسوم أن الجمعية تحمل على عاتقها مسؤولية المساهمة في فك وحل التأزم السائد في الجزائر اليوم، ولذلك قدمت بيان يوضح معالم الخروج من الأزمة.

وقال قسوم إن البيان جاء أولا: بحكم أن جمعية العلماء أم الجمعيات وتتحمل هذه المسؤولية، وثانيا: بحكم أن الشعب يلتقي حولها ويطلب منها موقفا من هذه الازمات، وثالثا: مصداقيتها التي ينبغي ألا تضيع بالنسبة لكل فئات المجتمع.

وأضاف: نحن نؤكد أن كلما طال الزمن كلما زادت الأزمة تعقيدا وصعوبة في حلها، لذا نحن ندعو للتعجيل بالحل، ولكن كيف يمكن أن يكون الحل في ظل هذه التعددية، فنحن ندعو لما يوحد الجزائريين ونعتقد أن الثوابت التي ننادي بها هي الموحدة للوطن.

وأوضح الثوابت قائلا: (أولا) الوحدة الوطنية، (ثانيا) اثبات الشخصية (ثالثا) السيادة الوطنية والمحافظة عليها (رابعا) إزالة كل أنواع الفتن إقليمية أو جهوية أو عصبية، ينبغي أن نتخلص منها ونجعل مصلحة الوطن فوق أي مصلحة أخرى.

وقال قسوم إنه لا بد من وجود أليات لحل الازمة، تبدأ بإيجاد المناخ الطبيعي الذي يمكن الجزائر من تنظيم انتخابات نزيهة وذات مصداقية، ولا بد لنا من يضمن نزاهة الانتخابات، وهي هيئة مستقلة عن أي جهة، تقوم بتنظيم الانتخابات دون مشاركة من أقصاه الفساد أو الافساد

ولفت إلى الفسده هم من ثبت بالادلة تورطهم في الفساد بأنواعه، والافساد هو من يحاول بث الفتنة بين الجزائريين وتهديد الوحدة الوطنية.

وعن غياب الحراك الفعلي والتفاعل مع طروحات الحل الكثيرة، قال قسوم إن الجمعية لا بد أن تبرئ زمتها بطرح المبادرة، وأن نبين للجميع طريق الحل، ونعتقد أننا قدمنا الحل الاسلم والأفضل.

وأضاف أنه على مبدأ “ارفع علم الحق يتبعك أهله”، ونعتقد أن العقلاء في كل الاتجاهات سوف يلتقون معنا لأننا ندعو إلى حق لا نملك مصلحة شخصية فيه، وندعو لتحكيم الشعب وطموحاته.

مواضيع متعلقة

قايد صالح يلجأ لـ”أخر أوراقه” في مواجهة الشعب

Admin

انتخاب خليفة “الباء الساقط”..هل يُنهى فوضى البرلمان ؟

Admin

صديق “البوشي” ..اعتقال رئيس أمن ولاية الجزائر السابق

Admin