Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

رحمون: لجنة كريم يونس ونتائجها مرفوضه شكلا ومضمونا

ذهب المجتمع المدني الجزائري لقطع الطريق على العصابة الحاكمة ومساعيها لفرض خارطة طريقها الهادفة لتجديد واجهتها المدنية وفرض استمرار تحكمها بالجزائر خلافا لمطالب الشعب المنتفض في الميادين منذ خمسة أشهر.

وأكد رئيس الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان عيسى رحمون رفض مخرجات لجنة الحوار التي عينتها السلطة برئاسة كريم يونس “شكلا ومضمونا”.

يشار إلى أن كريم يونس اكد ان تم تعينه من السلطة، من أجل إدارة حوار بهدف واحد ووحيد هو إجراء الانتخابات الرئاسية. وجرى لاحقا الإعلان المرتبك عن تشكيل اللجنة وانتقاء أعضائها، بما يشمل شخصيات بارزة من حزب الأفلان، الداعم الأساسي لنظام الفساد منذ 1962، والذي كان يقول ان عبد العزيز بوتفليقة هو الشخص الوحيد القادر على انقاذ الجزائر، ليتأكد للجميع بعد رحيله حجم الفساد الرهيب التي ترزح تحت البلاد.

وذكر رحمون بأن الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان برئاسة يحي عبد النور كانت باجتماع روما عام 1995 وتم اقتراح للخروج من الازمة السياسية ان ذاك، فكان الرد من كل أحزاب الموالاة بالرفض التام، وقال احمد أويحيى حينها إنهم يرفضون شكلا وموضوعا كل ما جاء به اجتماع روما، ونحن لا يجب ان ننسى التاريخ.

وأضاف “بالنسبة للجنة الحوار التي تضم شخصيات من حزب الافلان المسؤول الأول عن قضايا الفساد منذ الاستقلال حتى اليوم، ولذا نرفض جملة وتفصيلا بالشكل والموضوع كل ما تأتي به هذه اللجنة.. هذا للتاريخ”.

وتابع أن الطبقة السياسية والمجتمع المدني قدمت العديد من المقترحات والمبادرات، وكانت تتشابه فيما بينها، لكن ربما كان يشوبها مشكلة في التنسيق والثقة بين المجتمع المدني والطبقة السياسية. ولكن الطبقة السياسية واعية لكل مقترحات النظام والسلطة، وأهدافها الخبيثة.

وأكد عيسى رحمون أن المسؤولية اليوم هي عاتق الطبقة السياسية والمجتمع المدني في بناء مقترحات تذهب بالجزائر لبر الأمان.

مواضيع متعلقة

دستور بوتفليقة حبل نجاة للعصابة

Admin

حكم الجنرالات,, افساد للحرث والنسل

Admin

من الذي وقع على تشكيلة حكومة بدوي !

Admin