Algeria Leaks
الصح في بلادي تقارير ملفات ساخنة

ردا على العصابة..”المجاهدين” تكشف جزءا من تاريخ بورقعة النضالي

قالت منظمة المجاهدين إنها قررت الاحتفاظ بحق المتابعة القضائية ضد كل من تورط في تشويه التاريخ النضالي للمجاهد لخضر بورقعة الذي يقبع في سجون العصابة منذ يوم  أمس الأحد، وأشارت إلى أنه من القلائل من بين أعضاء المجلس الوطني للثورة الجزائرية، الذين  لايزالون على قيد الحياة.

وأكدت المنظمة في بيان لها بعنوان “لا مساس برموز الثورة” تنديدها  باعتقال المجاهد لخضر بورقعة الذي يقبع بالحبس المؤقت بسجن الحراش وتشويه تاريخه الثوري.

وقالت إنه من الأهمية بمكان هذا الصدد ذكر علاقة هذا المجاهد بثورة التحرير، حيث  أنه التحق بثورة التحرير عام 56 على مستوى المنطقة الرابعة رفقة كل من (العربي بن مهيدي وعبان رمضان) في الوقت الذي كان القادة يحضرون لمؤتمر الصومام ” مما جعل العديد يشهد له ببطولاته ضد العدو الفرنسي مما أهله للإلتحاق بالكتيبة الزوبيرية قبل أن يكلف بمهام جهادية جنوب البلاد.

وكشفت المنظمة أنه واجه مع الكتيبة خلال معارك شرسة كل من السفاحين الفرنسيين ماسيو وبيجار في معارك طاحنة، مما جعله يرقى إلى “نقيب” ثم “رائد” ثم عضوا في “المجلس الوطني للثورة الجزائرية” وهو من القلائل الذي بقوا على قيد الحياة.

وأكدت أن تفاعل الأحداث السياسية الخطيرة التي تعيشها البلاد دفعت بالمجاهد بورقعة، الى الواجهة مما رتّب اعتقاله، و ما ترتب عنه من ردود أفعال وتفاعلات على مستوى المجموعة الوطنية بفئاتها المختلفة السياسية والنقابية وجمعيات المجتمع المدني.

ونوه بيان المنظمة إلى علاقة بورقعة بثورة التحرير، التي يؤكد بأنها “ستبقى رغم مواقف الرجال إزاء مسار الاحداث رصيدا  شخصيا مشرفا لا يمكن لأية جهة النيل منه”.

 وقال إن بورقعة التحق بالثورة مطلع سنة 1956على مستوى المنطقة التاريخية الرابعة،  حيث ألحق مجموعة من المجاهدين الذين قاموا بتأمين اللقاء الذي ضم مجموعة  من الطلبة بعدد  من قادة الثورة و هم الشهيدين “محمد العربي  بن مهيدي ” و“عبان رمضان” بالإضافة للمجاهد  “اوعمران”.

وتكفل بورقعة حسب البيان بعد مؤتمر الصومام، بمهمة ضمن  المنطقة  الجنوبية، وكانت الغاية  منها  تنظيم وتحسيس وتأطير الجماهير  الشعبية للالتفاف  حول أهداف  الثورة”.

ووفق البيان ونظرا لما تميزت به شخصية بورقعة من كفاءة في أداء المهام، و ما أبداه من شجاعة ميدانية في مواجهة العدو،  تم إلحاقه بالكتيبة الزوبيرية التي عرفت بنشاطها المكثف في الناحية الرابعة”.

وعرض البيان شهادات بعض  رفاق المجاهد  بورقعة، والتي “تتحدث عن تميزه في الاشراف على توجيه المعارك ضد قوات الاحتلال، مما رشحه لتولي المسؤولية السياسية و العسكرية على مستوى الناحية الرابعة المنطقة الثانية، وما لبث أن عيّن سنة 1960 عضوا بمجلس هذه المنطقة مع ترقيته  كنقيب، وتوليه مباشرة مسؤولية الاشراف على المنطقة الثانية” .

تمت ترقية بورقعة حسب شهادة منظمة المجاهدين العام 1960 إلى رتبة رائد،   ليتولى بعدها عضوية مجلس هذه الولاية ليواصل مساره النضالي في الوقت الذي سقط فيه السي بونعامة في ميدان الشرف  سنة 1961 و مع استرجاع الاستقلال كان بورقعة ضمن كتائب  جيش التحرير الوطني التي  قدمت  عرضا عسكريا بالعاصمة تم فيه  لأول مرة رفع العلم الوطني .

مواضيع متعلقة

لالماس: لجنة كريم يونس أداة في يد السلطة ويجب رحيل النظام

Admin

“بكائيات جميعي”..عبثا تحاول سلخ “الأفلان” عن تاريخه الاسود

Admin

لحديثه عن العصابة..”أوقاف بدوي” تحيل خطيب مسجد للتقاعد

Admin