Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر

زرقون خلفا لحداد في “الأفسيو”.. واتهامات بالتلاعب بالانتخابات

أعلن منتدى رؤساء المؤسسات، عن انتخاب رحمون زرقون رئيسا بالنيابة للمنتدى، خلفا لمنصف عثماني، الذي استقال من نفس المنصب.

وقال الأفسيو في بيان له إن أعضاء المجلس التنفيذي اجتمعوا بمقر المنتدى إثر استقالة رئيس منتدى رؤساء المؤسسات المؤقت، السيد منصف سعيد عثماني.

وأشار البيان أنه بعدما تأكد أن النصاب قد بلغ، اتخذ المجلس التنفيذي بالأغلبية، القرارات التالية :

 أخذ المجلس التنفيذي علما باستقالة السيد منصف سعيد عثماني.

 انتخب المجلس التنفيذي، السيد رحمون زرقون رئيسا بالنيابة.

 قرر المجلس التنفيذي استمرار عملية تحضير انتخابات المنتدى.

 قرر المجلس التنفيذي الإبقاء على 24 جوان 2019 كتاريخ لتنظيم الجمعية العامة الانتخابية العادية.

وكان المندوب الولائي السيد زرقون ترأس سابقا فعاليات الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المؤسسات

وكان مرشح رئاسة منتدى رؤساء المؤسسات حسان خليفاتي أعلن انسحابه رسميا من انتخابات أكبر تجمع لرجال المال والأعمال في الجزائر بسبب ما أسماه عدم نزاهة الانتخابات.

وقال خليفاتي إن انسحابه جاء أيضا بسبب تدخل نواب الرئيس السابق علي حداد لصالح  مترشح آخر.

وأكد أنه من ضمن حالة التلاعب التي تجري أنهم ضموا عددا كبيرا من شباب جيل الأفسيو بالولايات كمنتخبين جدد.

وأعلن خليفاتي عن التحضير لميلاد تنظيم جديد سيتم الكشف عنه خلال فصل الصيف المقبل والذي سيضم أكبر أسماء رجال المال والأعمال في الجزائر.

وكشف عن وقوع مناورات مخادعة وضغوطات بلغت حد المناوشات، تحاول الاستمرار في نهج الرئيس السابق للافسيو علي حداد.

وقال في بيان له :”غير أنه بالرغم من كل المجهودات الجبارة التي أشرف عليها الرئيس المؤقت المستقيل، السيد منصف عثماني إلى جانب بعض الأعضاء الأحرار و الصادقين، لتسيير المرحلة الانتقالية برصانة و ضمان نزاهة و شفافية سيرورة السباق الانتخابي، ساد المنتدى و للأسف الشديد، جو مكهرب ملئه الفساد و النزاعات”.

وأضاف :” لم يفقد الاستحقاق الانتخابي مصداقيته و شرعيته فحسب، بل أفقد كل المنتدى شرعية وجوده”، مشيرا إلى ضغوطات مستمرة ومشادات كلامية وحتى مناوشات جسدية بالإضافة إلى مناورات خادعة صدرت عن عدد من اعضاء المكتب التنفيذي السابق، مؤكدا أنه هنا تتجلى مقاومتهم و رفضهم للتغيير حيث لا تزال هذه الأطراف متشبثة بسياسة الرئيس السابق”.

وبحسب خليفاتي فإن هذه الممارسات أرغمت منصف عثماني على الاستقالة، مما جعل خليفاتي يرمي المنشفة، حيث يقول “أنا شخصيا فقدت الثقة في مصداقية ونزاهة وشفافية هذا الاستحقاق الانتخابي.

وأكد خليفاتي على رسالة منصف عثماني، وقال :” أنا أكد كل ما جاء فيها، وأندد بقوة بكل تلك الممارسات الفاسدة ومحاولات زرع الفتنة من أجل ابقاء الافسيو رهين الفساد لأجل أهداف مدسوسة”.

مواضيع متعلقة

جميعي يغازل العسكر من جديد ولسان حاله :”احموني من بوشارب”

Admin

بوديبة: لهذه الأسباب لجنة الوساطة مرفوضة شعبيا

Admin

“الأفلان” مستمر في معركة الوجود وعبادة يحمل بوتفليقة مسؤولية الانهيار

Admin