Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي ملفات ساخنة

زروال يكشف: تلقيت عرضا من السعيد بوتفليقة لقيادة المرحلة المؤقتة

كشف الرئيس السابق اليمين زروال، اليوم الثلاثاء 2 أفريل، حقيقة الاجتماع الذي حضره وجمعه بالجنرال توفيق، مدير المخابرات السابق، والذي أفصح عنه رئيس هيئة الأركان نائب وزير الدفاع الجنرال أحمد قايد صالح قبل أيام.

وقال زروال في رسالة لوسائل الإعلام: “بداعي الشفافية وواجب احترام الحقيقة، أود أن أعلم أنني استقبلت يوم 30 مارس بطلب منه الفريق المتقاعد محمد مدين الذي حمل لي اقتراحا لرئاسة هيئة تسيير المرحلة الانتقالية، وأكد لي أن الاقتراح تم بالاتفاق مع السعيد بوتفليقة، مستشار لدى الرئاسة”.

وأضافت الرسالة بحسب ذات المصدر “عبرت لمحدثي عن ثقتي الكاملة في الملايين من المتظاهرين وكذا ضرورة عدم عرقلة مسيرة الشعب الذي استعاد السيطرة على مصيره”.

وولد اليمين زروال في 3 يوليو 1941 في باتنة عاصمة الأوراس التي شهدت اندلاع ثورة التحرير الجزائرية. وتولى رئاسة الجزائر، كسادس رئيس بعد الاستقلال من الاحتلال الفرنسي في الفترة بين 27 نوفمبر 1995 – 27 أبريل 1999.

وتابع الرئيس السابق قائلا: “ككل الجزائريين شعرت بفخر كبير لما شاهدت ملايين الجزائريات والجزائريين يطالبون بجزائر ديمقراطية بحماس ووعي ونظام شرفت الأمة وأعطت للجزائر وشعبها صورة كريمة عن تطلعاتنا التاريخية”.

وختم اليمين زروال رسالته بالقول “اليوم وأمام خطورة الوضعية يجب على أصحاب القرار التحلي بالعقل والرقي لمستوى شعبنا لتفادي أي انزلاق”.

ولم يصرح زروال صراحة برده على مقترح السعيد بوتفليقة.

وجاءت رسالة الرئيس السابق بعد ساعات ثقيلة شهدت تداول بيانات مفبركة تفيد بإقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للجنرال صالح، رغم أنه مدد له بمنصبه نائبا له في وزارة الدفاع وفق تشكيلة الحكومة الجديد قبل يومين.

وأمام تماسك الحراك الشعبي واصراره على مطلب رئيس هو رحيل كامل النظام الفاسد اتسع الشرخ بين أركان النظام، وظهرت على السطح معارك الحاشية المحيطة ببتوفليقة والتي كانت تحكم البلاد مع غياب الرئيس فعليا بسبب المرض منذ عام 2013.

ومع اقتراب الخطر الشعبي من اللصوص والفاسدين، اختلف اللصوص، مع سعي كل واحد منهم إلى النجاة بنفسه، وقد رأوا مصير الفاسدين في بعض الدول المجاورة التي شهدت مطالب وحراكات شعبية مماثلة للجزائر.

وتجري الاستعداد لمسيرات ضخمة يوم الجمعة القادم 5 أفريل للمطالبة برحيل النظام، تحت شعار يتنحو قاع، وجمعة الرحيل، واجتثاث وطرد العصابة.

وتداول المواطنون دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لتكون هذه الجمعة أكبر تظاهرات الحراك منذ انطلاقة، لإيصال صوت الشعب القوي للعصابة، في كل ولاية الوطن، ورفع شعار “البلاد بلادنا وانديرو راينا”.

مواضيع متعلقة

ندوة جديدة أم خدعة جديدة باسم الطلبة ؟

Admin

بدء خطوات إزاحة بوشارب من رئاسة البرلمان

Admin

بوشاشي: المرحلة الإنتقالية تحتاج رئاسة جماعية

Admin