Algeria Leaks

اعتبر المحلل السياسي والأستاذ الجامعي عبد الوهاب الزعتري أن الاعتقالات الجارية هي تصفية حسابات شخصية، بين العصابات التي تحكم الجزائر، مشددا على أن حكم العسكر لا يمكن ان ينتج إلا الفساد، والشعب يريد الانتقال من حكم دكتاتوري فاسد إلى حكم ديمقراطي.

وأوضح الزعتري أن الحراك كسر العصابة لشقين، الأولى جماعة السعيد بوتفليقة الذين أردوا تدمير الحراك ولو بالقوة والرشاش والدبابة، وجماعة من هيئة أركان الجيش الحالية الذين خافوا من فقدان السيطرة والمواجهة المباشرة مع الشعب، واتجهوا للعب التكتيكي مع الحراك، كما نشاهد اليوم.

ومضى قائلا: “الان تقوم جماعة قيادة الأركان بتصفية الشق الاخر من العصابة، مثل السعيد والجنرال توفيق والجنرال طرطاق واتباعهم، كما تستهدف جماعة ربما لم تكن تنوي الانقلاب على قيادة الأركان لكنها كانت تظهر رفضها للعهدة الخامسة التي كان الجنرال قايد صالج معها بقوة، ومن هؤلاء الجنرال المتقاعد حسين بن حديد”.

وقال الزعتري: “اليوم قيادة الأركان وعلى رأسها قايد صالح تريد تصفية الحسابات مع الجميع، الذين كانوا يعادونهم والشق الاخر من المنافس.. هذا صراع عصابات ومليشيات”.

وأوضح المحلل السياسي أن “الحراك عندما انطلق أراد رحيل النظام وليس الرجل الميت عبد العزيز بوتفليقة”.

وقال إن “المستفيدين من النظام كانوا يرببون بوتفليقة، والان يريدون تربيب قايد صالح، ونقول لهم إن الجنرالات الذين يقودون البلاد اليوم كانوا شهود زور في عهد بوتفليقة ويغصون في الفساد ونهب ثروات وخيرات البلاد”.

وردا على تساؤل عن سبب رهان قايد صالح على عبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي رغم كره الشعب لهم، قال المحلل السياسي عبد الوهاب الزعتري إن السر يكمن بعدم قبول قيادة الجيش للديمقراطية، “فقد تسلطوا على البلاد ولازالوا يريدون التربح”.

وشدد الزعتري على رفض الشعب الاصطدام مع الجيش لانه من أولادنا واهلنا.

كما انتقد الزعتري بعض الأحزاب والشخصيات السياسية قائلا: “بعض السياسيين في بلادنا كانوا يشكلون غطاء لنظام بوتفليقة بلعب دور المعارضة او غيرها هم من كرهوا الجزائريين بالسياسة وكان بعضهم قد ايد انقلاب الجنرال السيسي في مصر”.

مواضيع متعلقة

أين العدالة من نعيمة صالحي ؟

Admin

اقالة مدير الأمن الوطني

Admin

(وثيقة) فساد بملايين الدولارات لشركة SLC الخاصة بخالد نزار

Admin