Algeria Leaks
الصح في بلادي تقارير

زيتوت: رغم قمع الجمعة ال19 لكنها وجهت رسائل قوية لزعيم العصابة

قال الناشط الحقوقي والسياسي محمد العربي زيتوت إن الجمعة التاسعة عشر من الحراك الجزائري ورغم ما تعرضت له من قمع أمني كبير واعتقالات لكنها وجهت رسائل قوية جدا لرئيس الأركان قايد صالح خاصة في مهاجمته ورفع الشعارات والهتافات المباشرة ضده.

وأشار الدبلوماسي الجزائري زيتوت في مقطع فيديو نشره تعقيبا على ما جرى في الجمعة الـ19 أنه لو كان مكان قايد صالح لن يبقى ساعة واحدة في مكانه بعد الشعارات التي رفعت والاهازيج التي صدعت بها الناس.

ودعا زيتوت قايد صالح للتنحي وقال :”اترك مكانك لجنرال آخر، لأننا نعرف أن الجنرالات هم الذين يحكمون البلاد، وأن بن صالح في حالة صحية سيئة جدا ليست بعيدة عما كان فيه عبد العزيز بوتفليقة من قبل ، ونعرف أن بدوي لا يستطيع أن يخرج من خارج مكتبه لا هو ولا وزرائه ، ونحن نعرف أيضا أن كل القرارات يتخذها ال20 جنرال الذي هم حول القايد صالح”.

ووصف زيتوت يوم أمس بأنه يوم قوي جدا، وقال :”إن القايد صالح كان أمام مفترق طرق، واذا مازال عنده  ذرة من الكرامة والعقل فعليه أن يراجع نفسه مباشرة، ولا يجعل الجنرالات الطامعين بعودة النظام وهو معهم يتلاعبوا به، لأنه من بين السيناريوهات المقبلة هو السيناريو الثالث الذي تحدثت عنه سابقا، وهو أن أصحابه يرون أنه أصبح في لحظة معينة عبئا ولم يعد شيء جيد، فاذا اصبح عبئ فإنه في السلطة ليس هناك تلاعب، ومن الممكن أن ينقلبوا عليه أيضا”.

الجمعة 19: قمع شرطة القايد للمتظاهريين في العاصمة

Posted by Tutlayt on Friday, June 28, 2019

وأشار إلى أن قايد صالح تم مهاجمته في الجمعة ال19 من طرف الشعب الجزائري عن حق ، ولم يكن الهجوم عفوي او اعتباطي فقط لان الناس غاضبة، وانما الناس فهمت وبمنطق واضح ان صالح الذي اخذ السلطة في 2 افريل واسقط بوتفليقة وشقيقه ومن سماهم العصابات وسجنهم وتوعد بتطبيق المادة 7 و8 مع المادة 102، وطبق المادة 102 وسككت وكأنه أصيب بزهايمر عن بقية المواد.

وشدد أنه لا يمكن أن يبقى قايد صالح يتحدث من 2 أفريل وحتى الآن عن قضية العصابة وسجنها، التي هي حق أريد بها باطل، ويقوم فيه بالتقطير، وكان المفترض وأنت تعرفهم جيدا مباشرة يتم اقالتهم ووضعهم في الاعتقال التحفظي في انتظار قضاء عادل.

وأوضح أن الذي تغير في القضاء اليوم هو (التليفون فقط)، حيث كان يخرج التليفون للقضاء من السعيد بوتفليقة، والان أصبح يخرج من القايد صالح.

وعقب زيتوت على قمع قوات الامن للمواطنين أمس بالقول إن قوات الامن قامت في الجمعة ال19 بالقمع والاعتقالات العشوائية، ومن حركة رشاد لوحدها تم اعتقال عدة أفراد، واعتقال أطفال صغار ضمن المعتقلين وآخرين ومحامين وصحفيين، وأشار موجها خطابه لقايد صالح أنهم لن يستطيعوا أن يستمروا هكذا لان الغضب يزداد عند الجزائريين ويزداد التشدد في المواقف والمطالب، ويوم الجمعة رفعت مطالب جديدة ضدك، وفي نفس الوقت البلد في وضع سيئ.

مواضيع متعلقة

نصف قروض بنوك الجزائر لصالح حاشية بوتفليقة ومعارفه

Admin

بعد العيد..العدالة تستكمل محاكماتها ودعوات لملاحقة الرؤوس الكبيرة

Admin

المال القذر حينما يشتري ذمم السياسيين الفسدة

Admin