Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

زيتوت: فشل معالجة حرائق الغابات بسبب فساد النظام

قال محمد العربي زيتوت الدبلوماسي السابق، والناشط الحقوقي إن الحرائق التي تشتعل في الجزائر هذه الأيام وتحرق الغابات والمزارع والحيوانات والمحميات هي نتيجة طبيعية لحالة الفشل والرشوة والفساد المستشرية في الدولة.

وأكد زيتوت أنه حينما يكون رئيس البلدية أو رئيس الدائرة والوالي ومسؤول المطافي ومسؤول حماية الغابات فسدة فهذه ستكون النتيجة الطبيعية لهذا النظام الفاسد.

وأشار زيتوت إلى أنه رغم أن  جزء من هذه الحرائق تحصل بشكل طبيعي بسبب حالة الحر الشديد التي تعيشها المنطقة ومن ضمنها الجزائر، إلا أن اللوم الشديد يقع على الجماعة الحاكمة التي لا تعرف كيف تدير شؤون البلاد.

وأضاف ” الجزائر يقع فيها في كل صيف حرائق، وأحيانا  تقع بعدد هائل من المناطق، وكل عام لا نعرف كيف نتصرف، وهذا نتيجة للعجز والرشوة والفساد”.

وأشار إلى أنه باعتبار الجزائر قارة ومساحتها تساوي عدة بلدان في الدول الغربية وهي عاشر مساحة في العالم، فإن أول شيء المفروض يكون عندنا وزارة أو هيئة عليا للكوارث الكبرى الطبيعية وغير الطبيعية، وتكون الهيئة عندها القدرة على التفكير في كيفية حل المشاكل قبل أن تقع، عملا بالمقولة المشهورة “أن تحكم يعني أن تتوقع”.

وشدد أن الجميع يعرف أنه تحدث حرائق بالصيف، كيف نخفف هذه الحرائق إلى أدني حد ممكن ولا يكون ضرر بالسكان، كيف نستطيع أن نفعل ذلك ، هذا السؤال المفروض أن يطرحه الحكام على مختلف المستويات.

وتساءل ” ثم لماذا ليس لدينا إمكانيات كي نقاوم الحرائق، ولماذا ليس لدينا طائرات مطافئ كما نراها في بعض البلدان، لماذا نشتري خردة طائرات “الميغ” و” السوخوي” بالمئات، وأسعارها يساوي عشر أضعاف طائرات المطافئ ؟؟.

وأضاف “لو اختصرنا 10 طائرات ميغ من الخردة المخزنة واشترينا بهم 50 طائرة مخصصة لإطفاء الحرائق، لكنا حللنا مشاكل كبيرة وأحيينا حياة الحيوانات وحياة الناس لان كثيرين من الناس تدمر حياتهم إلى الأبد نتيجة هذه الحرائق”.

وأشار إلى أن الجزائر بها ملايين من الشباب لا يشتغلون، لماذا لا نقوم في الصيف بإعطاء مناصب شغل يكون دورهم في حماية الغابات ويساعدوا العمال الرسميين في حماية الغابات، من خلال توظيف 500 شاب من كل ولاية مثلا ، خاصة في الولايات القابلة لاشتعال حرائق فيها أكثر .

لكن زيتوت قال إن هناك عقول ضيقة وقاصرة لا تفهم كيف تدير الدولة، وليس لدينا رجال دولة ، وإنما لدينا لصوص وعصابات، ويقومون بسجن بعضهم البعض، وهذه الحقيقة، فسجن اويحيى وسلال وغول وبن يونس وولد عباس، يؤكد لنا ما كنا نقوله دوما أن من يحكمنا لصوص وعصابات ومجرمين.

وختم بالقول :لو لدينا من يفهم كيف يدير الدولة لن نقول أن الحرائق لن تحدث لكنها ستخف كثيرا، ولن تحدث الفيضانات كالتي حدثت في الجنوب قبل شهر والتي هي مدن أصلا محطمة ومدمرة وكأنها تعيش قبل التاريخ”، وفق قوله.

مواضيع متعلقة

مصادر:تخوفات بتعمد شغور منصب محافظ “المركزي” لتهريب الأموال

Admin

كونفدرالية النقابات: نرفض الحوار مع حكومة بدوي المرفوضة شعبيا

Admin

المال القذر حينما يشتري ذمم السياسيين الفسدة

Admin