Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي الصح في بلادي ملفات ساخنة

سياسيون: منع “الأمازيغية” هدفه زرع الفتنة والإنقسام ويجب تغيير النظام

حذر مشاركون في لقاء سياسي من أن قرار رفع الراية الأمازيغية في المظاهرات العامة يهدف إلى زرع الفتنة والانقسام والخوف واللبس، وقالوا إن أغلبية الشعب الجزائري الذي خرج عن صمته عبر عن مساندته لفكرة تغيير النظام من أجل إرساء دولة حق ديمقراطية واجتماعية.

وقال المشاركون في لقاء ما يعرف بقوى البديل الديموقراطي الذي عقد الأربعاء بالعاصمة الجزائرية إنه لن تكون هناك مفاوضات أو انتقال ديمقراطي دون إطلاق السراح الفوري لكل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وتحرير الساحة السياسية والإعلامية والوقف الفوري للمضايقات القضائية والتهديدات التي تطال المواطنين والمناضلين الحقوقيين والصحفيين.

ووقع المشاركون في اللقاء على لائحة بعنوان “عقد سياسي من أجل فترة انتقالية ديمقراطية حقيقية”، والموقعون هم شخصيات سياسية ونقابات بالإضافة إلى مندوبين عن المجتمع المدني، وممثلين عن الأحزاب السياسية (جبهة القوى الاشتراكية، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وحزب العمال، و الحزب الاشتراكي للعمال، والحركة الديمقراطية والاجتماعية، والاتحاد من أجل التغيير والرقي والحزب من أجل اللائكية والديمقراطية.

ويأتي لقاء أمس الذي انعقد في مقر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، مكملا للاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي بمشاركة جبهة القوى الاشتراكية، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وحزب العمال، وحزب العمال الاشتراكي، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، والاتحاد من أجل التغيير والرقي، إضافة إلى مشاركة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ممثلة في نور الدين بن أسعد إضافة إلى العديد من المنظمات النقابية والشخصيات الوطنية.

ودعت اللائحة إلى تنظيم فترة انتقالية تجمع الوسائل السياسية للتعبير عن سيادة حقيقية للشعب و تشييد دولة قانون ديمقراطية.

وجاء في اللائحة أن هذه الفترة الانتقالية يجب أن تقوم على عدد من الركائز الأولية لا سيما “استقلالية العدالة والفصل بين السلطات وعدم استعمال الدين والتراث ورموز الأمة لأغراض سياسية، والمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء، وعدم استعمال العنف للوصول إلى السلطة وممارستها.

كما دعت اللائحة إلى “تكريس الحريات الفردية والجماعية والنقابية والحق في الإضراب والسيادة الشعبية على الثروات الطبيعية للأمة واحترام جميع التعدديات.

وأكد المشاركون عزمهم العمل في إطار واحد مفتوح على جميع القوى الداعية للبديل الديمقراطي لتمكين الشعب الجزائري من استعادة كامل سيادته.

كما أشادوا بتحرك الشعب الجزائري وعزمه أكثر من أي وقت مضى على فرض  تغيير جذري للنظام بطريقة سلمية، مؤكدين ضرورة المحافظة على الطابع السلمي والوحدوي والوطني للحراك الشعبي بهدف إرساء مسار تأسيس سيد يأخذ بعين  الاعتبار التطلعات الديمقراطية والاجتماعية للأغلبية الساحقة للشعب.

وأكد المشاركون أن تنظيم انتخابات رئاسية في إطار النظام الحالي لا طائل منها سوى تمديد عمر النظام”.

مواضيع متعلقة

في جمعتهم ال18..هكذا عبر الجزائريون عن وفائهم للرئيس مرسي

Admin

العصابة تحرق الأوراق.. الأمن يعتقل المجاهد لخضر بورقعة

Admin

“المجرم”: قايد صالح “ميكيافيلي” يعطل الحراك ليحافظ على النظام

Admin