Algeria Leaks

أكد نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ان الجزائريين لن يتخلوا عن المكتسبات التي حققوها من الحراك الشعبي المتواصل منذ 6 أشهر، وأطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وحرر الميادين من منع التظاهر الذي استمر 18 عاما.

وقال صالحي إنّ “العودة الدراسية ستكون ساخنة” بينما لم تتراجع التحركات خلال الصيف اللاهب، وهو رأي يجمع عليه المراقبون في ظل الدعوات لحشود ضخمة للتظاهر ضد النظام الفاسد بالتزامن مع الدخول الاجتماعي.

وأضاف “العودة الدراسية ستكون ساخنة، مع المزيد من التصميم والتعبئة، ولا مجال اطلاقا للعودة للوراء، فقد رأى الشعب فرصته التاريخية ولن يتركها”.

وبعد أن ادعى النظام ان الشعب استسلم وبقي لفترة طويلة يتعايش مع واقع الفساد، قال صالحي إن الشعب الجزائري لم يستسلم أبداً. غير أنّه عاش عشرية دموية قاسية (بين 1992 و2002) وتجربة مؤلمة منذ الاستقلال، ما يفسّر أنّ الشعب الجزائري كان حذراً على الدوام”، مؤكدا أن قوة هذا الحراك هي في التعبير السلمي.

وقال الناشط الحقوقي إن الولاية الخامسة لبوتفليقة كانت بمثابة نقطة الماء التي أفاضت الكأس، وجاء قيام الشعب الجزائري الذي فاجأنا بسلميته وقد كنا نخشى انزلاقه نحو التعبير العنيف”.

وأضاف صالحي أنه لحسن الحظ أنّ الشعب والشباب بالأخص فهموا أنّ المسار الوحيد هو المسار السلمي، ولا يوجد اليوم لدى السلطة أي سبب للجوء إلى القمع.

ورأى أن مكتسبات الشعب من الشهور الستة السابقة هي وحدته الوطنية التي تدعمت ركائزها وتعززت في وجه محاولات التفرقة التي شكلت على مدار سنوات قوة النظام. واضافة لذهاب بوتفليقة، فقد استعاد الشعب الجزائري الثقة بنفسه، ولن يتوقف حتى يحقق جزائر جديدة يسود فيها القانون والنظام.

ومع ذلك، قال صالحي إن الشعب لا يريد الفوضى أو انهيار الدولة، بل مرحلة انتقالية تقطع العلاقة مع النظام القديم، بحل تفاوضي، مضيفا “نريد حوارا جديا وصريحا، لكن اليوم، لا يوجد حوار، وإنما مونولوج، يحاور فيه النظام ذاته”.

مواضيع متعلقة

الباءات الثلاثة يبحثون عن الشرعية

Admin

بن صالح.. طرطور العسكر

Admin

‏بوتفليقة رايح رايح أدى معاك القايد صالح

Admin