Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

صالحي يكشف مزيداً من كواليس تشكيل لجنة كريم يونس

يوما بعد يوم تتكشف فصول جديدة من المسرحية الهزلية التي تقودها السلطة عبر أذرعها المختلفة فيما يتعلق بالحوار الوطني واللجنة السداسية التي أعلنها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

وكانت بعض التصريحات المثيرة للجدل الصادرة من أعضاء في اللجنة السداسية كشفت المغزي الحقيقي للسلطة من وراء تشكيل اللجنة، فيما أظهرت تصريحات العضو في اللجنة فتيحة عبو حجم الاستغلال الذي تريد تحقيقه السلطة من خلالهم.

وكانت عبو قد عبرت في – تصريحات وصفها المتابعون بالساذجة – عن فرحها وسرورها من لقاء الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وقالت: “أنا متفائلة جدا جدا، لم تتخيل كيف تحدث معنا ورجعنا فرحانين، وقال راح نفرج عن معتقلي الرأي، أما المعتقلين القدامى فلا يمكن إلا أن نطلب من العدالة أن تنظر بأمرهم، وتكلمنا على عدة مواضيع لكنا لم نحلها قاع لأنها تحتاج لوقت، وهو قال أيضا ان صلاحيته محدودة في الدستور”.

من جهته كشف نائب رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان سعيد صالحي جزءا جديا من خبايا وكواليس تشكيل اللجنة وتحديد أشخاصها وجدول أعمال الحوار.

وقال صالحي في بيان له لتوضيح ما جرى حول لجنة الوساطة والحوار:”اتصل بي السيد كريم يونس كعنصر فاعل في المجتمع المدني لأكون جزءًا من لجنة الوساطة لإعداد الظروف المناسبة للحوار، وبعد التشاور مع الناشطين المقربين، استجبت بشكل إيجابي للمناقشة غير الرسمية الأولى”.

ويضيف صالحي والذي كان مرشحا للمشاركة في لجنة الوساطة وقرر في البداية الانسحاب بسبب الخلافات حول قضية الشروط المسبقة قبل الانطلاق في الحوار”أجرينا مناقشة حول جدول أعمال الحوار، وقلت إن الحوار يجب ألا يكون حصريًا، فالرئيس وحده لا يصنع توافقًا في المجتمع”.

ويقول :” لقد أوضحت أنه يوجد الآن اتجاهان جادان واحد يؤيد الانتخابات الرئاسية، والآخر يطالب بفترة تأسيسية تنطوي على تغيير الدستور كضمان قبل الانتخابات الرئاسية -هو أيضا رأيي وموقفي كناشط”.

ويوضح صالحي أن كريم يونس أوضح له أن هذه مبادرة منفتحة ومستقلة، ويؤكد أنه قبل انسحابه  بأن الاتفاق الذي جرى مع كريم يونس لم يكن هو الذي تم تطبيقه فعليا.

وشرح قائلا :”أجرينا اجتماعا مع كريم يونس اخبرناه بشروطنا التي يجب أن ينقلها إلى الرئاسة بخصوص تهيئة مناخ الحوار، وفي اليوم التالي (الخميس) ، في تمام الساعة الحادية عشر ، اكتشفنا على شاشة التلفاز صورة أخرى وردت في الرئاسة، وأكد سعيد صالحي أنه لا يعرف شيئا عن خلفيات ما حدث جعلت ما كان متفق عليه يتغير.

وكان الباحث وأستاذ علم النفس السياسي ناصر جابي كشف عن تفاصيل الـ48 ساعة الأخيرة، التي سبقت الإعلان عن لجنة الحوار الوطني، و مسار التواصل الرسمي معه للمشاركة في هيئة الحوار الوطني.

وقال في بيان للرأي العام، نشره عبر حسابه الخاص على “فيسبوك”: “تواصلت معي مؤسسات وطنية رسمية لإقناعي بالمشاركة في هيئة الحوار كشخصية وطنية مستقلة وهو ما قبلت به مبدئيا، انطلاقا من ايماني الراسخ انني لا يمكن ان أكون ضد مسار الحوار الوطني الذي يجب ان يكون بيننا كجزائريين مهما طال الزمن”.

وأضاف “وضحت اثناء هذه اللقاءات ان مشاركتي مشروطة بما اصبح معروفا لاحقا بقبول اجراءات التطمين التي تبين لي بسرعة ان هناك قبول مبدئي رسمي بها ..وركزت في نقاشاتي مع الطرف الرسمي الذي اتصل بي على ضرورة الاتفاق المسبق على سيادية هيئة الحوار في كل ما يتعلق بتشكيلها وقراراتها واسلوب عملها، قبل انضمامي الرسمي لها”.

وتابع “وهو ما جعلني ابادر بالاتصال مع زملاء ذكرت اسمائهم كأعضاء في هذه الهيئة منهم سعيد صالحي والياس مرابط، قناعة مني بأن حضورهما في هذا المسعى سيضيف مصداقية على عملها. لما يتمتعان به من خصال وتمثيل ستنعكس إيجابا على نتائج عملها وفي عيون الحراك الشعبي.تواصلت مع الصديقين ورفعا كل تحفظاتهما وقبلا بالمشاركة في عمل الهيئة وهو ما اخبرت به الطرف الرسمي يوم الأربعاء ليلا. والاستاذ كريم يونس”.

وقال “اتفقنا نحن الثلاثة زيادة على اسلام بن عطية على ترك الأستاذ كريم يونس يقوم بلقائه في رئاسة الجمهورية بعد أن أخبرنا بموعده هناك الذي كان في الأصل مقرر يوم الأربعاء قبل ان يتأخر إلى الخميس صباحا ، على أن ننطلق في عملنا بعد الإعلان عن تأسيسنا والقبول بإجراءات التطمين المتفق عليها، التي تسمح لنا بالبدء في وضع برنامج عملنا بكل سيادة ، قررنا ان نبادر به عن طريق بيان للرأي العام الوطني . نخبره فيه عن تأسيسنا كهيئة حوار سيادية.

وأضاف :تناقشنا حول بعض محتواه كرفض طلب مستحقات مالية او القبول بأي امتياز مادي وهو ما رحب به اسلام بن عطية من الحضور .علما بانني صاحب هذا الاقتراح الذي كان الهدف منه أخلقه العمل العام وعدم السقوط في تكرار عيوب التجارب السلبية السابقة التي عودنا عليها النظام في رشوة النخب . نقاش كان بينا نحن أعضاء الفريق ا المقترح للهيئة ومن دون أي حضور رسمي.- بن عبو –كريم يونس –لالماص –بن عطية” .

وبحسب جابي فإن ما حصل في الواقع كان بعيدا عن هذا التصور، فقد ضمت وجوه إلى الهيئة دون علمنا وذهب كل أعضائها لرئاسة الجمهورية لمقابلة رئيس الدولة يوم الخميس صباحا وهو ما كنا قد تحفظنا عنه قبل الإعلان عن تأسيسنا ووضع برنامج عملنا على الأقل في خطواته الأولى. دون ان يمنعنا هذا من التواصل لاحقا مع كل مؤسسات الدولة وكل الأطراف التي يمكن ان تساعد الهيئة في عملها”.

واعتبر الأستاذ الجامعي أن “تشكيلة الهيئة المعلن عنها رسميا تؤشر من وجهة نظري على عدم انفتاح كافي على الوضع الذي تعيشه الجزائر بعد 22 فبراير من قبل صاحب القرار الرسمي الذي لازال غير قادر على تجاوز الثقافة السياسية الرسمية القديمة للنظام السياسي. في ممارساته وليس في أقواله فقط

مواضيع متعلقة

شخصيات وطنية تدعو الجيش للحوار وترفض انتخابات 4 جويلية

Admin

الفرعون “قايد صالح”: لا أريكم إلا ما أرى

Admin

استكمالا لمسرحية تعيينه..بن قرينة يقترح شنين مديرا لحوار صالح

Admin