Algeria Leaks

تستمر قفزات الرئيس المؤقت للدولة عبد القادر بن صالح في الهواء، في محاولة من النظام والعصابة لاستباق الأمور وترسيخ الأمر الواقع الذي ترزح تحته الدولة ومقدراتها، ومع مزيد من الوقت تستمر انتهاكات بن صالح وتجاوزاته الدستورية والقانونية.

واستمرارا لحركة التعديلات والإقالات والتعيينات التي ينتهجها بن صالح منذ توليه الحكم، وبإشراف وتوجيه مباشر من الفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان، أُعلن اليوم عن قيام بن صالح بتعديلات جديدة في السلك الدبلوماسي، لكن الغريب في إحدى هذه التعيينات أنها جاءت لتطبق بأثر رجعي من عام 2014.

وشملت حركة التعيينات الجديدة لبن صالح سفيرين وقنصلين عامين وقنصلين.

وبحسب المراسيم الرئاسية التي وقعها بن صالح، فإن الحركة شملت سفير الجزائر في ليبيا عبد الحميد بوزاهر، لكن اللافت في مرسوم إنهاء مهام بوزاهر هو أن المرسوم يطبق بأثر رجعي منذ نهاية جويلية 2014، وهو تاريخ مغادرة السفير الجزائري لليبيا عقب نجاته من محاولة اختطاف.

ولا يُعرف السبب في تطبيق المرسوم المتعلق بالسفير الجزائري في ليببا من هذا التاريخ، أو الهدف من وراء ذلك، خاصة أن كثير من تعديلات وتعيينات بن صالح لا تجد لها تفسيرا قانونيا أو دستوريا، وتأتي في سياق حكم العصابات الذي يقود بها النظام الدولة.

كما وقع بن صالح على مرسوم أنهى بموجبه مهام سفير الجزائر في أستراليا عبد العزيز لحيول، كما شملت حركة إنهاء المهام أيضا القنصلين العامين في مونريال الكندية عبد الغني شرياف واسطنبول التركية باهية بولبصير.

كما تقرر أيضا إنهاء مهام قنصل الجزائر في الكاف التونسية عبد العزيز أويدر، وقنصل الجزائر في ميتز الفرنسية رحيمة بوقادوم.

وفي الثامن من اوت الجاري قال بيان لرئاسة الجمهورية إن بن صالح أجرى تغييرات في سلك النواب العامين لدى 32 مجلسا قضائيا، ورؤساء مجالس قضائية مست 35 مجلسا قضائيا على المستوى الوطني، كما عين بن صالح فريدة بن يحيى رئيسة لمجلس الدولة، وجاءت تلك التغييرات في سلك العدالة والقضاء، بعد تغييرات أعلن عنها في قطاع الاعلام والاتصالات.

وشملت تعديلات قطاع الاعلام إنهاء مهام عبد الحميد كاشا من رئاسة وكالة الانباء الجزائرية، وتعيين بدلا منه فخر الدين بلدي مديرا عاما.

كما عين بن صالح، عبادلي خير الدين مديرا عاما لسلطة ضبط البريد والاتصالات الإلكترونية، وأنهى مهام عدّة أعضاء في ذات المصلحة.

وتشير مصادر إلى أن حركة التعيينات والاقالات الأخيرة التي يقوم بها الرئيس المؤقت تشير إلى حالة من عدم الاستقرار والخوف من قبل النظام، ورغبته في مزيد من إحكام القبضة الحديدية والأمنية على مفاصل الدولة.

مواضيع متعلقة

الشعب يريد إنهاء صناعة الجيش للرؤساء

Admin

الجزائر تستعد لجمعة تاسعة من الاحتجاجات

Admin

بن صالح يقيل مدير الجمارك ويعين محافظا بالإنابة للبنك المركزي

Admin