Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي

صمت جزائري رسمي ونعي شعبي وحزبي لمرسي

نشر سياسيون وشخصيات اعلامية وأخرى مجتمعية بيانات نعي للرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي توفي أمس الاثنين خلال محاكمته في العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم يصدر حتى الان أي تعقيب أو موقف رسمي من الدولة أو الحكومة الجزائرية.

فيما أفردت قناة المغاربية حلقة خاصة بعنوان ” ماذا خسرت الأمة الإسلامية لوفاة الرئيس محمد مرسي” لتغطية ردود الفعل على حادثة الوفاة واستضافت محللين سياسيين جزائريين ومصريين ودعاة ورجال دين للحديث عن الفقيد، ومناقبه وتأثير حادثة الوفاة على المشهد المصري.

تغطية خاصة: ماذا خسرت الأمة الاسلامية بوفاة الرئيس #محمد_مرسي؟

Posted by ‎Almagharibia TV قناة المغاربية‎ on Monday, June 17, 2019

ونشر الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي تغريدة على حسابه في التويتر ترحم فيها على الرئيس الراحل محمد مرسي.

وكتب دراجي قائلا” رحم الله أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر توفي أثناء جلسة محاكمته اليوم بعدما قضى 6 سنوات في السجن منذ عزله في 2013″

فيما علق عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم على وفاة مرسي بالقول “رحمك الله أيها الرئيس المصري الشرعي المظلوم”.

وقال في رسالة تعزية: “أتقدم باسمي وباسم مؤسسات الحركة ومناضليها بتعازينا الخالصة لأهل الرئيس المصري الشرعي المنقلب عليه، ولإخوانه في حزب الحرية والعدالة، وللشعب المصري”.وأضاف “نسأل الله أن يحق الحق في أرض الكنانة وأن ينصر كل مظلوم”.

فيما أشاد طلبة الجزائر في مسيراتهم لاسبوعية كل ثلاثاء بالرئيسي الراحل مرسي، وهتفوا شعارات ضد قاتليه، ورددوا عبارات ومقولات اعتاد مرسي اعلانها خلال فترة رئاسته.

كما نشر الشيخ عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية رسالة عنونها بـ “رسالة في حق الدكتور الرئيس الشهيد محمد مرسي رحمة الله عليه”.

 وجاء في الرسالة “إن الرئيس محمد مرسي طراز خاص من الرجال الثابتين الصابرين المحتسبين ونوع سام من الهمم والعزائم، فرغم قسوة المعاملة وطول عمرها ما لانت له قناة، فلم يرضخ لتهديد ولم يلن لوعد ولا وعيد، بل ظل ثابتا في زنزانته يتلو كتاب ربه ويذكره ويسبح بحمده حتى توفاه آلله تعالى سجينا مظلوما فرزقه بذلك الشهادة ورفعه إليه مأجورا غير موزور.

وأضاف جاب الله “إن محمد مرسي عظيم من عظماء الأمة في هذا الزمن، وموت العظماء حياة لأممهم، فموت الرئيس محمد مرسي في زنزانة انفرادية ظلما وعدوانا زاده جلالا وعظمة وجمالا.. ولما كان مع الموت سلب العز والسلطة كان ذلك له حلية وكمالا.. فكل هذا اجتمع في موت الرئيس محمد مرسي ورفع منزلته إلى منازل الشهداء، فرحمه الله وعظم أجر أهله وإخوانه وسائر محبيه”.

وقال: “إننا ندين رئيس مصر ونظام حكمه وسائر من ساعده على الإنقلاب من أنظمة وحكومات وأحزاب وجمعيات ومنظمات ونحملهم جميعا جريمة ظلمه وقتله، وإننا نرجو من الله تعالى أن يكون جزاء الفقيد في الدنيا بطيب الذكر، وفي الآخرة عظيم الأجر ..وهيهات أن يوفيه شعب مصر حقه، وهو الذي نهج به نهج الكرامة، وشرع له سنة الثبات على الحق وعدم الركون للظالم، وقدم له درسا عظيما في الصبر و الإباء والإصرار على الحق الذي آمن به وقدم حياته فداء له، وعلمه كيف تموت الأسود جوعا وظمأ ولا تطعم الأذى ولا ترد القذى.. كما تقول العرب”.

مواضيع متعلقة

بعد رفضها شعبيا ومقاطعتها سياسيا..هل انتهت مهمة لجنة يونس؟

Admin

طيب لوح..سارق الأختام ومشيد سجون بوتفليقة في السجن

Admin

بعد الإطاحة به..ملفات فساد من العيار الثقيل تنتظر سيدي السعيد

Admin