Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

صمت مطبق وعجز حكومي..الحرائق تحصد مزيدا من الأرواح الممتلكات

تستمر حالة العجز والفشل التي تبديها حكومة نور الدين بدوي في التعامل مع ملف الحرائق الذي أصبحت بفعله الجزائر دولة مشتعلة، في غياب أي بارقة أمل لدى الجزائريين في توقف النيران التي تأتي على الأخضر واليابس، وسط ارتفاع في قيمة الخسائر البشرية والمادية نتيجة الحرائق الهائلة.

ووفقا لتقارير رسمية فقد تسببت حرائق الغابات التي اندلعت في مناطق مختلفة من الوطن في إتلاف مساحة إجمالية تناهز 2000 هكتار.

وقالت المديرية العامة للغابات في بيان لها إن حرائق الغابات تسببت خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 31 جويلية الفارط في إتلاف مساحة إجمالية تقدر بـ 2000 هكتارا.

ووفق البيان تتوزع المساحة ما بين 538 هكتار من الغابات، و559 هكتار من الأحراش، و891 هكتار من الأدغال أي بمعدل 37 حريقا في اليوم ومساحة تقدر بـ 7 هكتارات للحريق.

وأكدت المديرية العامة للغابات أن الولايات الأكثر تضررا من حرائق الغابات هي تيزي وزو بـ 00 .377 1 هكتار بمجموع 174 حريق، متبوعة بتيسمسيلت بـ25،160 1 هكتار بـ 34 حريقا، وعين الدفلى 09.012 1 هكتار بـ 53 حريقا، ثم بجاية بـ 70، 644 هكتار، 67 حريقا، ثم تيبازة بـ 98 ،404 هكتار بمجموع 83 حريقا.

وأضاف البيان أن الفترة الممتدة من 1 جوان إلى 24 جويلية شهدت تسجيل 1126 حريق، بمساحة إجمالية قدرت بـ 53، 820 7 هكتار، مما تسبب في إتلاف 71ر886 1 هكتار من الغابات و43ر327 2 هكتار من الأحراش و39ر606 3 هكتار من الأدغال، أي بمعدل 45،18 حريقا في اليوم، ومعدل 94،6 هكتار في الحريق الواحد.

وأبرزت المديرية العامة للغابات أن نظام الوقاية ومكافحة حرائق الغابات الذي تم وضعه منذ الفاتح جوان 2019 سيتم الإبقاء عليه إلى غاية نهاية الحملة في 31 أكتوبر المقبل.

ويشكل الإعلان عن بقاء نظام الوقاية فعالا حتى نهاية الحملة في أكتوبر، نذير شؤم في أنه لا حلول عملية تلوح في الأفق، او خطة مبرمجة لدى الجهات المختصة لمعالجة فورية وسريعة للنيران التي تحرق البلاد وسط صمت رسمي وفشل حكومي في التعامل مع القضية.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي أعربوا عن سخطهم الشديد تجاه عدم مقدرة الجهات المختصة في الحكومة على السيطرة على الحرائق المشتعلة منذ أسابيع في الدولة، في الوقت الذي تسخر فيه المليارات من أجل تنظيم مهرجان للأغنية قاطعه الجمهور والمؤسسات الجزائرية .

وقال محمد العربي زيتوت الناشط السياسي في حديث سابق إن الحرائق التي تشتعل في الجزائر هذه الأيام وتحرق الغابات والمزارع والحيوانات والمحميات هي نتيجة طبيعية لحالة الفشل والرشوة والفساد المستشرية في الدولة.

وأكد زيتوت أنه حينما يكون رئيس البلدية أو رئيس الدائرة والوالي ومسؤول المطافي ومسؤول حماية الغابات فسدة فهذه ستكون النتيجة الطبيعية لهذا النظام الفاسد.

وأشار إلى أنه رغم أن  جزء من هذه الحرائق تحصل بشكل طبيعي بسبب حالة الحر الشديد التي تعيشها المنطقة ومن ضمنها الجزائر، إلا أن اللوم الشديد يقع على الجماعة الحاكمة التي لا تعرف كيف تدير شؤون البلاد.

وكانت رضيعة تبلغ من العمر سنتين لقيت حتفها وأصيب 4 أشخاص بصعوبة في التنفس جراء حريق أدغال نشب ليلة الأربعاء إلى الخميس بعين الرومانة بولاية البليدة.

مواضيع متعلقة

ما هو شعور بن صالح وبدوي أمام شعب ينبذهم ؟

Admin

الجزائر على موعد مع جمعة تاريخية تجسد إرادة الشعب

Admin

(فيديو) بدوي وجها لوجه مع شعار ديقاج

Admin