Algeria Leaks

قال منسق الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي كريم طابو إن المشكلة في الواقع الجاري في الجزائر أن النظام وخاصة قائد أركان الجيش الجنرال أحمد قايد صالح يناور للبقاء في السلطة ويعتبر الثورة الشعبية والحراك المستمر مجرد مناورة من طرف في العصابة.

وبين طابو أن المشهد الحالي يتضمن سيناريو السلطة وهو تنظيم العملية السياسية من اجل البقاء، ويعبر عنه كل خطابات وإجراءات السلطة، في المقابل، يوجد سيناريو الثورة وهو ترحيل العصابة واستعادة السيادة لاقامة دولة مدنية ديمقراطية بعدالة مستقلة.

وأوضح أن التركيبة البشرية للسلطة الحالية ترى أن السياسية هي الخضوع لأوامر قائد الأركان الذي في ثقافته العسكرية والشخصية لم يعرف بحياته معنى الحوار السياسي أو معنى الحريات والشعب، وهذه العقلية التي يريد ان يختزل بها النقاش السياسي والانتخابات الرئاسية.

واستنكر طابو اختزال كل مطالب الشعب وجوهرها في الذهاب لجزائر جديدة، بمجرد الحديث عن هيئة لتنظيم الانتخابات.

وقال طابو “النظام وحاشيته يتهمنا بأننا نخشى الانتخابات، فانا أتساءل ألم يقولوا انهم جمعة 6 مليون استمارة لعبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الأخيرة.. أين هم الان؟ ألا يجب ان يكون لهؤلاء وزن في الشارع ؟ هل البرلمان الذي يزعم أنه ديمقراطي ومنتخب له أي وزن في الشارع ؟ أين من انتخبوا أعضائه ؟,, اذا الانتخابات مزورة من البداية حتى النهاية”.

وأوضح طابو “أن العملية الانتخابات كانت تزور من بداية استدعاء الهيئة الانتخابية، ثم التصويت وعدد مقار التصويت والمحاضر الانتخابية ثم وصول المحاضر لوزارة الداخلية التي ترتيب النتائج في الغرف المغلقة”.

في المقابل، اعتبر منسق الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي أن الانتخابات الحقيقية تحدث كل يوم جمعة، ونرى استفتاء الشعب الجزائري الذي يقول بصريح العبارة انتهت العصابة.. فكيف ببدوي وغيره مرفوض من كل الهيئة الناخبة ان يتكلم عن الانتخابات”.

وقال: الذي يخيفه الصندوق الحقيقي هو هذه العصابة التي تريد أن تناور وتفكك الحراك.

وشدد طابو على أن المشكلة ليست في اشخاص بدوي وبن صالح بل في النظام، لافتا إلى أن بدوي كان وزير داخلية وفي عهده تجري عمليات التزوير، وبن صالح كان يرأس الحوار الوطني عام 1994 ومن بعده البرلمان الذي صمم كل القوانين التي تخدم العصابة، واليوم يدعو للحوار، وكل هذه الخطوات كانت مناورات لتثبيت العصابة وبقاء حكمها.

وأضاف “لا يمكن اليوم ان نتصور عملية انتقالية في ظل هذه القوانين وهؤلاء الأشخاص وهذه الممارسات، واكيد ان السيناريو الوحيد للسلطة الحالية هو قيام انتخابات من اجل البقاء فقط وتكريس العصابة”.

وقال عندما تصبح العدالة والاعلام أداة في يد طرف في العصابة وتغلق العاصمة والشوارع ويضيق على المتظاهرين لا يمكن الحديث عن حوار وانتخابات، فالركيزة الأساسية للحديث عن ذلك هو ممارسة الحريات ويستحيل ان تسمى ما يحدث في الميدان بأنه نية للحوار.

وحذر طابو من خطة العصابة لتقسيم الحراك، ومساعيها لاختزال الازمة السياسية والاجتماعية وأزمة الحريات وغيرها، في اجراء “دستوري” مزعوم.

وأكد أن المشكلة في عقلية النظام وخاصة قائد الأركان حيث يرفض قبول ان هناك حراك، فما زالت في رأس القايد فكرة ان الحراك هي مناورة من طرف جهة داخل العصابة، ويرى أن هذه الثورة ليست ثورة، ويرى أن هذا الشعب ليس شعب.

مواضيع متعلقة

قايد صالح يذهب بالبلاد لانسداد خطير

Admin

الجزائريون يواصلون طريق الحرية ويستعدون للجمعة ال23

Admin

لوباريزيان: عنف ضد موظفي السفارة الجزائرية في فرنسا

Admin