Algeria Leaks

عبر كتاب ومحللون سياسيون عن تقديرهم الكبير للثبات الشعبي الكبير على مطالب الحرية والديمقراطية والاستقلال الحقيقي، والرد السريع على كل ألاعيب النظام البائسة التي تحاول الالتفاف على المطالب الشعبية.

وأشاد هؤلاء بالخروج الشعبي العظيم في كل التراب الوطني الجزائري، حتى في الجزائر العميقة في الصحاري، رغم كل تضيقات النظام لدفع الناس لعدم الخروج للتظاهر.

وأكد المحامي والناشط الحقوقي صالح دبوز أن الجمعة ال23 من الحراك الشعبي أظهرت “ثبات الشعب على موقفه رغم التشويش الذي حاولت السلطة ان تديره”، في إشارة لخدعة الحوار الجديدة.

وقال الناشط الحقوقي المضرب عن الطعام احتجاجا على انتهاكات النظام: إن “الجزائريون بقوا على أفكارهم الأساسية وهي المطالبة بدولة مدنية وليست عسكرية و”يتنحاو قاع” إضافة لرفض الحوار بالشكل الذي تطرح السلطة”.

ولفت دبوز قائلا: “اسمعت احدى الشخصيات يقول بكل عفوية ان الرئيس المعين عبد القادر بن صالح اخبرهم أنه لا يملك كل الصلاحيات، وانا صلاحياته محدودة جدا، وفي اطارها سيحاول ان يوجه نداء للعدالة حتى تطلق سراح المعتقلين في اطار الحراك”.

وكان الناشط الحقوقي يشير إلى استدعاء بن صالح لوفد شكله النظام سرا لإدارة الحوار الذي فشل النظام في انجاحه منذ بداية الأزمة لأنه يصر على افراغه من مضمونه الحقيقي، وأن يجري تحت رعاية بن صالح وبدوي وهما المرفوضان شعبيان، والمطالبان بالرحيل الفوري.

من جانبه، شدد الباحث الأكاديمي العربي زوايمية على أن عزيمة الجزائريين لا توصف ولا تقدر فالناس تخرج للجمعة الثالثة والعشرين حتى في الجزائر العميقة والمناطق كلها.

ولفت زوايمية أن الجزائريين ملوا من المجرمين الذين نهبوا الجزائر لعشرين سنة، استبدوا وظلموا، وقد حان الان موعد انهاء هذه المهزلة والذهاب لجزائر جديدة، هي دولة ديمقراطية شعبية مدنية.

واعتبر الكاتب الصحفي ان الشعب رد على لعبة الحوار التي تديرها العصابة حاليا، وقد شاهد الجميع في الجزائر وخارجها الشعارات الغاضبة “ماكنش حوار مع العصابات”.

مواضيع متعلقة

الصحف الدولية تطلق على قايد صالح لقب “الحاكم العسكري للجزائر”

Admin

رحمون: لجنة كريم يونس ونتائجها مرفوضه شكلا ومضمونا

Admin

خطاب قايد صالح يؤكد المعادلة الحقيقية.. شعب مقابل جنرالات

Admin