Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

عضو لجنة الحوار فاطمة بن براهم: لست فأرة لأقع في الفخ

تبرأت عضو لجنة الحوار والوساطة المحامية فاطمة الزهراء بن براهم من التصريحات التي نشرتها صحيفة الشروق على لسانها ضد سجناء الحراك الشعبي.

وقالت بن براهم “انا عمري ما قلت هذا الكلام، وكل ما في الامر، أن صحفية من الشروق كلمتني، وقالت لي سنتكلم عن السجناء وامور أخرى، فقلت لها: أولا من يكون من يرفع شعار الشعب، هي لجنة الحوار، والشعب يقول لك شرطين أولهما اطلاق سراح السجناء، ونحن تبنينا هذه الفكرة، وفي اول لقاء مع عبد القادر بن صالح، طرحنا الشرط الوحيد حل مشكلة السجناء، ولكن ما عرفوا كيف يبلوروها لانه مش قانوني بل انسان اقتصادي، لكن من المستحيل طلب الافراج من رئيس الدولة، لانه لا يستطيع التدخل هو او وزير العدل، فيكون هناك تدخل من السلطة السياسية على السلطة القضائية، وبالتالي قلنا يا سيادة الرئيس: هؤلاء الشباب ليسوا مجرمين، لان المادة المتابعين فيها، لا تتطابق مع افعالهم، والمادة 77 تتكلم عن تقسم الدولة والوطن”.

وأضافت بن براهم “عندما رأيت المقال، ذهلت، وذهبت للشروق، وقابلت الصحفيين وسألت الصحفية التي تحدث معي هل هذا ما تكلمت به، فقالت لا، هكذا فهمت من كلامك، فقلت لها كيف تنشري كلام عمري ما قلته، وصدر بعدها مقال اخر صرحت به كل شيء بوضوح”.

ومضت قائلة: “سجناء الحراك نوعين، بعضهم متابع بجنح بسيطة كسرقة تلفون، والحكم في شأنها سريع، ولكن من كانوا يحملون الراية الامازيغية ولا زالوا معتقلين ليومنا هذا ، هناك فرق بين العلم والراية، وهؤلاء الشبان حملوا الراية، وهي غير ممنوعة قانونا، وما هي الا شيء يبين الاصالة والهوية للامازيغيين.. ومن حقهم ذلك، ولا يوجد في القانون ما يجرم ذلك، لذلك، قلت لهم ان هؤلاء سجناء الراية وليس الرأي”.

لست فأرة

وردت بن براهم على من يقول انها سقطت في الفخ وقبلت اللجنة رغم انها دون فائدة، قائلة “انا لست فأرة حتى أقع في الفخ، ولا اقبل لأي شخص ان يجرني في فخ، الشيء الذي وقع انه تم استغلال التصريح بعض الإعلاميين والجهات السياسية المعروفة، وحبوا يزيديوا فكرة أخرى موجودة عن معتقلين سياسيي، وانا قلت لهم اعطوني اسم واحد لسجين سياسي وانا اعمل ضجة اكبر من التي حصلتن لكن لا يوجد حتى واحد قدم ملف، لانهم ما كان ابدا الاعتقال الإداري الذي لم نسمع به منذ 91 عندما افرج عن المعتقلين”.

وقالت: انا امرأة حرة وما يضغط عليه حتى واحد، والناس الي يعرفوني والمسيرة تعتي معروفة، فقط اضغطوا على الانترنت واكتبوا بن براهم وانتم ترون المواقف التي أخذتها منذ سنوات، ولم يكن راجل في ذاك الوقت من هؤلاء الرجال الذي يتكلموا عني يقدر يقوم بما قمت به، سواء في الجزائر او خارجها.

وأضاف “ما يضغط علي حتى واحد لأدخل في اللجنة أو أخرج منها، ولكن اذا الجزائر طلبتنا من أجل حوار بناء ومن اجل انقاذها من العصابات الداخلية والخارجية، هذا يصبح واجب وطني، فانا ابنت شهيد واعرف قيمة الجزائر، فانا ضحيت بأغلى انسان في حياتي وهو أبي، لأعيش حرة، ولا يتسلط علي انسان اخر ويحكم فيه”.

ومضت قائلة “افهم ان هذه اللجنة ضيقت على بعض الناس، خاصة أولئك الذين يتكلمون بذلك، ولكن لو أريكم تلفوناتنا، فإن هؤلاء يقولون امام القنوات شيء، وفي التلفون يحلفونا ليدخلوا في اللجنة، وانا اقلهم ان اللجنة مصغرة لكن الحوار كبير، ومرحبا بكل اراء الناس التي يجب ان نسمعها ونفهمها، وهكذا نبني الجزائر الجديدة”.

وأكدت بن براهم أن الجزائر عانت من العصابة، والعدالة الان اخذت مجراها الذي كنا ننتظره منذ سنوات، ومع ذلك ما زال الأمر صعب والعصابات موجودة فعلا، ولكن يجب ألا تخوف هذه العصابات الشعب، وهي لا تخيفه فعلا، والشعب عندما خرج للشارع حرر نفسه من الاستعمار ومرة أخرى من العصابات التي تتغلغل في قلب الجزائر”.

ومضت تقول “اليوم يجب احترام الشعب الذي قال كلمة بسيطة لكنها قوية، زمان كان غاشي واليوم اصبح عنده صوت استطاع تحطيم هؤلاء”.

وأوضحت بن براهيم قائلة “قبل ما تخلق هذه اللجنة، كان اشخاص يأتونني للمكتب ويقولوا ما هو الحل، ونحن نعرف ان بلادنا ذاهبة للخطر أو للحيط، استشاروني فقلت اذا كانت شيء بناء فانا معكم، وان كان شيء حتى نسب ونعاير، فهذا ليس من طبعي.

وأضافت “هؤلاء مدنيين، وبخصوص الجنرال أحمد قايد صالح، لا اعرفه ولا يعرفني، وما شفته وما شافني”.

وعن اعتماد السلطة لهم مع تجاهل المبادرات التي صدرت عن شخصيات وطنية كبيرة في الجزائر، قالت بن براهم “لا نسب بالناس هؤلاء، وقد كانت مبادرة، لكن الناس الي كانت فيها، وطريقهم ظاهر، انا لا اسبهم.. الناس الوطنيين يحوسون على وجوه ما عندها ائتلاف سياسي وما مشيت مع أحزاب وما مشيت ضد الشعب، وما مشيت مع المؤامرات وما سرقت.. “.

مواضيع متعلقة

الجمعة الـ15: إصرار شعبي يقابله تشديد أمني واعتقالات

Admin

مشاهد من مظاهرات الجمعة التاسعة للمطالبة برحيل “النظام”

Admin

تحذير عاجل: الإمارات وفرنسا تحيكان مؤامرة كبرى

Admin