Algeria Leaks

قال الدكتور أحمد عظيمي الناطق باسم مؤسسة طلائع الحريات إن أي سياسي يذهب للحوار مع عبد القادر بن صالح “الرئيس المعين” ونور الدين بدوي “الوزير الأول” إنما ينتحر سياسيا.

وتساءل عظيمي عن أي حوار يمكن ان يكون بين الحراك الشعبي وبين محمد جميعي وعمار غول وعمار بن يونس وأحمد أويحيى ؟؟ الذين يساندون الحوار وبن صالح اليوم.

وتابع قائلا: أي سياسي يقبل بأن يذهب لهذا الحوار يحكم على نفسه بالانتحار السياسي، ولا يمكن اليوم لأي سياسي في الجزائر أو سياسي يدرك أ، ب سياسة أن يذهب لحوار مع هؤلاء.

وقال عظيمي وهو ضابط سابق في الجيش إن الحوار قد يكون بذهاب حكومة بدوي ومجيئ حكومة يقبل بها الشعب من شخصيات نزيهة لم تتلوث بالفساد.

واعتبر أن وجوه النظام تعيش في ضائقة ولا يستطيعون الخروج إلى الشارع أو الذهاب حتى لحفل زفاف العائلي.

وأضاف أنه في هذا الوضع الحالي لا يوجد سوى مؤسسة واحدة بقيت متماسكة، والشعب يريد منها الاستجابة لمطالبه العادلة.

وقال عظيمي إنه من المؤسف أن السلطة اليوم في الجزائر لم تفهم ان الشعب الذي تذوق الحرية لن يقبل بالدكتاتورية او ان يتراجع عن مطالبه، وأنه كلما مر الوقت أكثر كلما تعمقت الأزمة أكثر.

ولفت إلى أنه لا يوجد نظام استبدادي يقبل الهزيمة بسهولة والحراك يعرف ذلك، ويعرف أن النظام يراهن على الوقت ويماطل.

وأضاف “نحن نسجل الان ان السلطة في موقف ضعيف لأول مرة من الاستقلال، وهي في وضع خود وطالب، تستجيب أحيانا وتتملص أحيانا أخرى”.

وعن خطاب بن صالح الأخير، قال عظيمي: “وكأنه سمعته في عام 1977 وفي 2007، فهو كلام مكرر وكأنه لم يحدث شيء في الجزائر ولا يوجد ملايين الجزائريين في الشوارع منذ فيفري الفارط وحتى الآن”.

ولفت إلى أن السلطات لم تحترم الدستور حين تم تعديله، وحين قررت عبد العزيز بوتفليقة الغاء الانتخابات، ولم نسمع في أي وقت حينها صوت لمجلس دستوري أو غيره ، في إشارة لقيادة الأركان.

وتابع: الوضع الان في ازمة سياسية خانقة والمطلوب إيجاد حل سياسي في اقرب وقت ممكن، ويمكن الاستعانة بالدستور.

مواضيع متعلقة

أيت العربي: هذه الاجراءات المطلوب توفرها قبل أي حوار

Admin

20 عاما من المرحلة الانتقالية,, ماذا تغير ؟

Admin

الخميس خطاب القايد.. والجمعة خطاب الشعب

Admin