Algeria Leaks

اعتبر المحامي والناشط الحقوقي عمار خبابة أن المؤسسة العسكرية هي المؤسسة الوحيدة التي تمثل السلطة الآن وكل المؤسسات الأخرى غائبة وتبين انها فارغة.

وأوضح خبابية أنه لا وجود للبرلمان (سلطة تشريعية) ولا للحكومة (سلطة تنفيذية) وحتى السلطة القضائية لولا وجود إشارة قوية من الجيش ان تأخذ دورها لبقيت تراوح مكانها، خاصة ان الملفات التي فتحتها بخصوص الفساد المالي قديمة وقد كانت في الأدراج فقط.

ورأى الناشط الحقوقي أن الانتقال الديمقراطي لا يمكن أن يتم بعيدا عن المؤسسة العسكرية، مشددا في ذات الوقت على أن النظام لا زال شمولي قمعي، وتحت داء العمل الحكومي والعقلية القديمة.

ومضى قائلا: “لدينا نظام شمولي، والنظام لم يسقط بذهاب عبد العزيز بوتفليقة فلم يزال نظام مستبد يتحكم في كل المفاصل ربما يقدم يوما بعد يوم تنازلات لكن هذا النظام تكلس ولا يمكن قلعه في جمعة أو جمعتين لذلك ننادي دائما أنه لا بدّ للحراك أن يبقى ثابت ومتحدا ولا يشتت نحو الأمور الفرعية والهامشية ويبقى متمسكا بذهاب هذه النظام وميلاد حتمي للجمهورية الجزائرية”.

وطرح الثلاثي وزير الخارجية الأسبق مرشح انتخابات عام 1999 أحمد طالب الإبراهيمي، واللواء المتقاعد رشيد بن يلس، والرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان علي يحيى عبد النور، مبادرة وطنية لحل الأزمة الحالية عبر الحوار بين الحراك الشعبي والمؤسسة العسكرية.

وعن هذه المبادرة، قال المحامي والناشط الحقوقي عمار خبابة إن النداء جاء منسجما مع نظرة هذه الشخصيات الوطنية للمستقبل وهي شخصيات تمثل طيف الغرب والشرق والوسط والأمازيغي والعرب، العسكري والسياسي والحقوقي، وينسجم البيان الجديد مع موقفهم في 2017، وقد جاء اليوم في ذكرى عزيزة وهي اليوم الوطني للطلبة.

من جهته، قال الناشط عبد الحق بن سعدي إن على المؤسّسة العسكريّة المشاركة لإيجاد حلّ سياسي دون أن يكون لها دور محوري.

وأضاف أن الجيش هي السلطة الفعلية حاليا والحراك كان مطلبه الأساسي ان لا يخرج دورها من اطار المرافقة فقط، وبالتالي اذا خرج كطرف سياسي فإن المعادلة ستتغير ويجد الشعب انه لم يفعل شيء لان المسألة المطروحة ضرورة انشاء دولة مدنية وليست عسكرية.

ولفت إلى أن دور المؤسسة العسكرية سيكون بالشكل الذي يدفع لإيجاد حل سياسي دون ان يكون له دور محوري في العملية.

ومع ذلك أشار سعدي إلى أن المشكلة ان ما يحدث الان عكس ذلك، ضاربا مثلا بما حدث في كلية العلوم السياسية كنموذج مصغر حيث لا زلنا لا نستطيع انتخاب عميد كلية فما بالنا بانتخاب رئيس جمهورية بشكل ديمقراطي حر ونزيه.

مواضيع متعلقة

هل ينجح بدوي في انقاذ نظام بوتفليقة من ثورة الشعب ؟

Admin

محلل للقايد صالح: يكفي مراوغة ونفذ مطالب الشعب

Admin

رد صاعق للجنرال بن يلس: لجنة يونس صيغة على عجل داخل مخابرات السلطة

Admin