Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر

غلوبال داتا: عدم الاستقرار يهدد المصالح الاقتصادية للجزائر

لم تقف الخسائر التي تلحق بكافة المصالح الجزائرية نتيجة تمسك العصابة بالسلطة وعدم قبولها بمطالب الجماهير بالرحيل، بتعطيل الحياة السياسية والاجتماعية،  بل لحقت كافة المصالح الاقتصادية وفقا لمكتب تحليل البيانات “غلوبال داتا”.

فقد حذر المكتب العالمي ومقره لندن من أنه وبالإضافة إلى عدم الاستقرار في الترسانة القانونية، فإن عدم الاستقرار السياسي يهدد بعرقلة تقدم الإصلاحات، ومع الوضع الحالي قد يتم تأجيل إصدار القانون الجديد المتعلق بالمحروقات، الأمر الذي قد يقوض طموحات البلاد لزيادة أو حتى الحفاظ على مستويات تصدير الغاز.

وحذر مكتب تحليل البيانات من أن الطلب المحلي وعدم إحراز تقدم في مشاريع جديدة قد يجعل من الصعب على الجزائر تحقيق هدفها المتمثل في زيادة صادراتها من الغاز على المدى المتوسط إلى السوق الآسيوية، حسبما أورده الموقع المتخصص “OilandGasMiddleEast”.

وقال خبير في المكتب إنه بهدف تحفيز الإمداد المحلي ، تراجع الجزائر قوانين تسيير قطاع الطاقة، غير أن الظروف المالية الحالية للبلاد غير جذابة، وعلى قانون المحروقات الذي يتم تعديله أن يحتوي تخفيفا للعبء الإداري على المستثمرين ويدخل تحفيزات ضريبية لتشجيع الاستثمار في التنقيب وتطوير المشاريع.

وبحسب ذات الموقع المتخصص فإنه من غير المؤكد في الوقت الحالي أن تكون التعديلات المقدمة كافية لجذب استثمارات كبيرة، كما قد يكون عدم الاستقرار التشريعي مصدر قلق للمستثمرين الأجانب، لأن قانون المحروقات تغير كثيرًا منذ سنة 2005، مما قلل من استقرار بيئة الاستثمار.

ويخوض الجزائريون منذ 22 فيفري الماضي حراكا جماهيريا شعبيا تشارك فيه كافة الشرائح والمستويات للمطالبة برحيل النظام الذي نهب خيرات البلاد ومقدراتها على مدار سنوات مضت، وحقق الحراك السلمي نتائج مرحلية برحيل عبد العزيز بوتفليقة وسقوط بعض الموالين له من سياسيين ورجالات أعمال، لكن الحراك لا زال يتمسك بشعاره الخالد “يتنحاو قاع”.

مواضيع متعلقة

في تحدي لإرادة الشعب.. الطرطور ينصب نفسه رئيسا من جديد

Admin

هذه أسباب وأسرار نجاح الحراك الجزائري

Admin

بورقعة: ندوة المعارضة ستفشل لأنها تضم أحزابا رفضها الشارع

Admin