Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

فزاعة الإرهاب.. ورقة جديدة بيد العصابة لإفشال الحراك

تتوالى تصريحات وأفعال العصابة وأذرعها المختلفة في محاولات وأد الحراك الجزائري وبث الخوف والرعب لدى المواطنين لمنعهم من المشاركة فيه.

ففي 6 من الشهر الجاري قال وزير الداخلية في حكومة نور الدين بدوي، صلاح الدين دحمون، إن الأمن الوطني أحبط مؤامرات خطيرة كانت تستهدف البلاد، وجنّبها الكثير من المشاكل سيتم الكشف عنها لاحقا.

واليوم أعلنت قوات الجيش عن توقيف إرهابيين غير مبحوث عنهم، كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف الحراك الشعبي عبر مناطق مختلفة من الوطن.

وحسب بيان لوزارة الدفاع :” في إطار مكافحة الإرهاب وتبعا للعمليات التي مكنت من توقيف خمس عناصر دعم للجماعات الإرهابية بباتنة/ن.ع.5 من طرف مفرزة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني خلال الفترة من 03 إلى 07 جويلية 2019، وبعد تحقيقات معمقة تبين بأن الأمر يتعلق بإرهابيين غير مبحوث عنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف المتظاهرين السلميين عبر مناطق مختلفة من الوطن، وذلك باستعمال عبوات متفجرة. يتعلق الأمر بكل من “ع. وائل” و”ب. أيمن” و”م. خالد” و”م ساعد” و”م. عبد الرحمان”.

ولم تدل الوزارة في بيانها بمزيد من التفاصيل، لكن مراقبون ومتابعون لسير الأحداث في الجزائر شككوا في رواية الجيش وخلفياتها وحقيقتها، والمغزي من التوقيت الذي أعلنت فيه.

ويرى المراقبون أن الحديث المتزايد لقيادة الجيش ووزارة الداخلية عن كشف مخططات أو مجموعات لاستهداف الحراك هدفها أساسا رفع نسبة المخاطر والتخويف لدى الجمهور.

ولم يستبعد مراقبون أن تكون كل هذه الاحداث مفتعلة، في ظل أن العصابة وقيادة الجيش لم تدخر أي وسيلة الا واستخدمتها لقمع الحراك، بدء من التضييق على المشاركين في الميادين، وليس انتهاء باعتقال العشرات منهم في سجون النظام كما كشفت عن ذلك جمعيات حقوقية وناشطة في مجال الحريات وحقوق الانسان.

مواضيع متعلقة

علجية عيش تكتب..هل انتهت المرحلة البوتفليقية من عمر الجزائر؟

Admin

سعدي: هل يقبل الشعب بنسخة حكم أكثر قذارة من الذي طلقه؟

Admin

تعيينات جديدة لبن صالح في سلك القضاء

Admin