Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

فيديو.. شاهد “مرافقة أمن العصابة وشرطتها” للحراك

يزعم قائد العصابة وأركانها في كل أحاديثهم الاعلامية وخطاباتهم المتكررة على ترديد عبارة “مرافقة الحراك السلمي”، وعلى أرض الواقع تترجم هذه المرافقة بالقمع والبطش والتنكيل بالمواطنين والمتظاهرين وقادة الحراك ورموزه.

وفي كل جمعة من جمع الحراك العشرين، تكشف عدسات المصورين وهواتف المتظاهرين عن مشاهد وعمليات قمع وتنكيل يندى لها الجبين، ترتكبها قوى الأمن بحق المتظاهرين في محاولة لكسر ارادة الجماهير وثنيهم عن المشاركة الفاعلة والقوية في الحراك.

أبشع ما كشفته عدسات المصورين من مشاهد في الجمعة العشرين في الخامس من جويلية التي صادفت ذكرى عيد الاستقلال مقطع فيديو لقيام عناصر من شرطة النظام البائد وهي تقوم بسحل وضرب واهانة عدد من المتظاهرين المشاركين في الحراك.

وبدا واضحا في الفيديو تكالب عدد كبير من عناصر الشرطة على مجموعة من الشباب وقيامهم بطرحهم أرضا وضربهم بالهراوات وركلات في أنحاء متفرقة من الجسد، دون مراعاة أو وازع أخلاقي أو انساني أو رحمة.

ويظهر المقطع تمكن معظم الشباب المضروبين الهرب من تحت ضربات عناصر الشرطة، فيما لم يتمكن أحدهم والذي كان مطروح أرضا من القيام من شدة الضرب، في ظل توالي الضربات من عناصر الشرطة ومنعهم المواطنين من اسعافه أو تقديم العلاج اللازم له.

الحادثة التي أثارت غضبا وسخطا شديدا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أعطت نموذجا على كذب العصابة الواضح فيما تدعيه بمرافقة الحراك، وخلقت ردات فعل لدى جهات عدة وطالبت بالتحقيق ومحاسبة الفاعلين .

العصابة وكعادتها تحاول استيعاب غضبة ونقمة الشارع الجزائري بعد الحادثة، فأوعزت للمدير العام للأمن الوطني عبد القادر قارة بوهدبة، بفتح تحقيق حول الفيديو الذي انتشر، وشكل حرجا كبيرا لها في ظل كذبها الواضح بحماية المتظاهرين.

وجاء في بيان للمديرية العامة للأمن الوطني أن بوهدبة أمر “المفتشية العامة للأمن الوطني بفتح تحقيق حول مضمون الفيديو”.

وزعم البيان أن بوهدبة شدّد على ضرورة التحرّي في حيثيات القضية مع تحديد المسؤوليات لإتخاذ كل التدابير التي يفرضها القانون”.

وكان وزير داخلية بدوي زعم في تصريحات له أن وحدات الأمن ومصالحه المختصة، رصدت محاولات خطيرة، كان يراد من ورائها خلق الفتنة والفوضى، داخل المسيرات الشعبية.

وقال دحمون إن مصالح الأمن وقفت بالمرصاد لمختلف المخاطر التي هدّدت سلمية الحراك الشعبي، موضحا أن التظاهرات السلمية تعرضت لعدة مخاطر يندى لها الجبين وقفت لها مصالح الأمن  بالمرصاد، حسب زعمه.

ولم يقدم دحمون تفسيرا عن قيام قواته الأمنية باعتقال العشرات من المواطنين والمشاركين في الحراك الجماهيري، وقمع المسيرات الشعبية وتحويل الشوارع والميادين إلى ثكنات عسكرية لمنع المواطنين من الخروج والمشاركة في فعاليات الحراك.

وأشاد وزير داخلية بدوي بما أسماها “الجهود الجبارة التي تقوم بها هذه المصالح للحفاظ على سلمية الحراك وسلامة وأمن المواطن وممتلكاته”، والتي تعمل ليل نهار لمحاربة كافة أشكال الجريمة، داعيا المواطنين إلى مرافقة هذه الأجهزة الأمنية لتسهيل مهمتها النبيلة، وفق قوله.

مواضيع متعلقة

قايد صالح يخطب في ورقلة اليوم ..يناور من جديد

Admin

6 كتل تدعو بوشارب للاستقالة ونوابه الخمسة يسحبون الثقة منه

Admin

فزاعة الإرهاب.. ورقة جديدة بيد العصابة لإفشال الحراك

Admin