Algeria Leaks
الصح في بلادي تذكر واطلب الستر

في الجمعة ال18للحراك .. هل ستطيح نقابة العمال بسيدي سعيد ؟

يفتتح الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وهو أكبر نقابة في البلاد اليوم الجمعة 21 جوان مؤتمره الوطني الثالث عشر في ظل صراعات وحرب داخل صفوفه، ومحاولات من أمينه العام الحالي عبد المجيد سيدي سعيد لترتيب خليفة له على مقاسه ووفق شروطه.

وتقول مصادر مطلعة أن سعيد يريد أن يغادر المنصب شكلا، لكنه من حيث المضمون يحاول فرض مرشح لخلافته يكون تحت طاعته وامرته وينفذ سياساته وأوامره .

وكان الأمين العام سيدي السعيد صرح  سابقا أنه لن يترشح لعهدة جديدة، لكنه في ذات الوقت يناور ويسعى جاهدا لترتيب خليفة له يتماشى و ذات السياسة التي كان ينتهجها في تسيير النقابة العمالية، عن طريق العضو البارز عمر تاقزولت .

كما سبق للسعيد ان صرح على هامش اجتماع تنسيقي مغلق ضم اعضاء من اللجنة التنفيذية الوطنية للاتحاد ان “العهدة الحالية ستنتهي في الـ10 جانفي2020 ، الا اننا قرر تقديم تاريخ تنظيم المؤتمر الوطني الـ13 للاتحاد العام للعمال الجزائريين”.

وحسب المعلومات الواردة من نقابة العمال فإن سليم لباطشة يبقى الأوفر حظا لخلافة سيدي سعيد على رأس النقابة.

ويعرف لباطشة أحد المعارضين للسياسة التي ينتهجها سيدي سعيد في تسيير نقابة العمال، كما عرف لباطشة بقيادته للحركة التصحيحية ضد زعيمة حزب العمال لويزة حنون التي نجحت في تهميشه و إقصاءه من الحزب .

ومؤخرا تظاهر مئات العمال والنقابيين أمام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، للمطالبة برحيل أمينه العام عبد المجيد سيدي السعيد، المتهم بموالاته للسلطة منذ سنوات طويلة، واعتبره المتظاهرون رمزا من رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة.

وردد المتظاهرون “20 سنة بركات”، أي وجوب عدم استمرار سيدي السعيد في ترؤس النقابة التي تأسست خلال الفترة الاستعمارية في 1956. وحمل بعضهم لافتات كتب عليها “النقابة ملك العمال وليست عصابة النظام” و”سيدي السعيد إرحل” و”حرروا النقابة”.

ويرى المعارضون للسعيد الذي يتزعم المركزية النقابية منذ 1997 أنه من رموز السلطة  الذين يطالب الحراك الجماهيري المنطلق منذ 22 فيفري برحيلهم.

وكان عبد المجيد سيدي السعيد من الرجال الأوفياء لبوتفليقة حيث شارك في كل الحملات الانتخابية لصالحه ودعم بشدة ترشحه لولاية خامسة والذي كان السبب الرئيسي في اشعال الحراك.

وعلى غرار سائر رموز النظام، وفي مقدمهم أحمد أويحيى الذي أقيل من رئاسة الوزراء، وعلي حداد رئيس نقابة رجال الأعمال المسجون، تخلى سيدي السعيد عن بوتفليقة وساند المسار الذي اقترحه الجيش لايجاد مخرج دستوري يُبعده من الحكم.

مواضيع متعلقة

صراع الأجيال ومسرحية قيادة الأركان العبثية

Admin

نوري دريس يكتب..الجيش ونهاية التفويض

Admin

طحكوت يمثل أمام المحكمة اليوم بتهم الفساد وتبديد المليارات

Admin