Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير

في جمعتهم ال18..هكذا عبر الجزائريون عن وفائهم للرئيس مرسي

كعادته في الوفاء للقادة الأحرار والشخصيات التاريخية الوطنية ، لم يفت الشعب الجزائري أن يحيي بطريقته الخاصة الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي توفي خلال محاكمته في العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع الماضي.

ولم تغب صورة مرسي ولا سيرته عن مسيرات الحراك الجماهيري في جمعته الثامنة عشر، حيث حمل المتظاهرون صورا كبيرة له ولافتات تندد بجريمة قتله والطريقة التي تعامل بها معه النظام المصري .

وفي الوقت الذي لم يصدر أي تعقيب رسمي من الدولة الجزائرية على وفاة مرسي، نعى الجزائريون عبر أصواتهم ولافتاتهم وأهازيجهم الرئيس الراحل ولعنوا من تسبب في وفاته وقتله بهذه الطريقة البشعة .

وانتشرت مقاطع كثيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمتظاهرين، كان أشهرها وهم يرددون بحماسة كبيرة وشديدة هتاف على شكل أغنية “لا إله إلا الله محمد رسول الله ..والسيسي عدو الله”.

والسيسي عدو الله

Posted by Yasser Sif on Friday, June 21, 2019

فيما حمل مشاركون أخرون  يافطات مكتوب عليها الجملة الشهيرة التي كان يرددها مرسي “لا تقتلوا أسود بلادكم.. فتأكلكم كلاب أعدائكم “، ويافطات اخرى حملوا فيها السيسي مسؤولية قتل مرسي وكتبوا عليها “السيسي قتل مرسي”، و”الشرعية ثمنها حياتي”.

وفي الوقت الذي ساد فيه صمت عربي ودولي على وفاة مرسي، ولم ينعاه من القادة والمسؤولين العرب إلا القليل النادر، كان الجزائريون من أول الشعوب العربية التي عبرت عن حزنها العميق وخسارتها الكبيرة بوفاة أول رئيس عربي منتخب بشكل ديموقراطي في سجون النظام المصري.

وينظر الجزائريون للرئيس مرسي بكثير من الاحترام كونه أول رئيس عربي منتخب يصل لكرسي الرئاسة بانتخابات حرة وديموقراطية أشاد بشفافيتها العالم، وسط تمنيات الجزائريون بأن تحظى بلادهم بانتخابات ولو لمرة واحدة دون تزوير وفساد في الوقت الذي عاشت فيه تحت حكم عبد العزيز بوتفليقة سنوات طويلة، والرغبة الجامحة لديه بالترشح لولاية خامسة لولا صمود وقوة الحراك الذي أجبره على التنحي.

وكان سياسيون وشخصيات اعلامية وأخرى مجتمعية نشروا بيانات نعي للرئيس المصري السابق فيما شهدت مسيرات الطلبة الثلاثاء الماضي التي جاءت بعد يوم من وفاة مرسي حضورا كبيرا لصور الرئيس وشعاراته المعهودة.

ويشبه كتاب وباحثون الانقلاب العسكري على مرسي في مصر، بالانقلاب الذي حصل في الجزائر عام 1992، عندما انقلب العسكر على إرادة الشعب، بمساعدة بعض الاستئصاليين، وأدخلوا البلاد في أتون الفتنة.

مواضيع متعلقة

دراج: حكم بوتفليقة كان كارثيا ويجب محاسبة كل رموز الفساد

Admin

بن بيتور:استرجاع الأموال المنهوبة عملية صعبة والحراك حقق مكاسب

Admin

سلطة بوتفليقة تواصل تحدي الشعب بصور شقيقه

Admin