Algeria Leaks

جمعت مجلة نوفل لوبس الفرنسية قائمة بأبرز الأوليغارشية الجزائرية التي تستثمر بكثافة في العقارات الفارهة في العاصمة الفرنسية “باريس”، وتضم عدداً كبيراً من المسؤولين الحاليين والسابقين ورجال الاعمال الجزائريين.

وبمناسبة حملة الاعتقالات التي يديرها رئيس أركان الجيش الجزائري الجنرال أحمد قايد صالح على المسؤولين ورجال الأعمال، أعادت المجلة الفرنسية التذكير بموقع الجزائر في قائمة الفساد العالمية، حيث صنفتها منظمة الشفافية الدولية غير الحكومية في المرتبة 105 ضمن قائمتها للفساد.

ولفتت المجلة إلى أن الفساد المستشري في أركان الدولة، جعل حتى العقود العامة عبر الاتفاق وليس عبر المناقصات العامة. وقال جيلالي حجاج ، رئيس الجمعية الجزائرية لمكافحة الفساد، إن أموال هذه الطلبيات العامة المفرطة وتلك المتعلقة باللجان المخصصة للسياسيين، هي التي يتم  استثمارها في الخارج.

ويمنع القانون الجزائري ‘تكوين الأصول النقدية والمالية والعقارية في الخارج من قبل المواطنين انطلاقا من أنشطتهم في الجزائر، ويحدد لذلك عقوبة سجن من سنتين إلى سبع سنوات.

ونقلت المجلة عن الخبير الاقتصادي فرحات أيت علي تأكيده أن الحديث يدور حول عمولات بملايين اليوروهات، إضافة لأموال قانونية لكنه لم يجري الإفصاح عنها للدولة.

تحقيق صحفي مطول

وقالت المجلة الفرنسية إنها بدأت منذ فترة، حتى قبل بدء حملة الاعتقالات للمسؤولين في الجزائر، تحقيقها الخاص بالمستثمرين الجزائريين في باريس، وانتهت إلى قائمة طويلة بأسماء مجموعة من الأوليغارشيين الجزائريين في باريس وضواحيها الفاخرة.

عبد السلام بوشوارب

وتضم القائمة، الوزير السابق عبد السلام بوشوارب (67 عامًا)، الذي يمتلك شقة في قلب باريس التاريخي على ضفاف نهر السين بالقرب من كاتدرائية نوتردام، تبلغ مساحتها 156 مترًا مربعًا، اشتراها عام 2006 بنحو مليون يورو، دفع نصفها نقداً. ويقدر ثمنها اليوم بما بين 2.5 و 3 ملايين يورو.

ومنذ تسعينات القرن الماضي، تنقل بوشوارب بعد عدة مسؤوليات وزارية وشغل منصب نائب في البرلمان لدورتين، يتم التحقيق معه اليوم بمنح صفقات عمومية لرجال أعمال مقابل رشا مجزية.

مختار رقيق

قالت مجلة نوفل أوبس إن مدير التشريفات السابق برئاسة الجمهورية مختار رقيق يمتلك شقة صغيرة قرب بلدية باريس في الدائرة 12، اشتراها باسم شركة عقارية في فبراير 2018، مقابل 320 ألف يورو، دفعها نقداً.

وكان رقيق من أطول من عمل مع الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، حيث عمل معه لمدة أربعة عشر عاماً حتى اليوم الأخير من عزله تحت ضغط ثورة 22 فيفري.

عبد المالك سلال

وفي أسلوب أخر، اشترى رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال شقة فخمة في الشانزليزيه، بالقرب من فندق كلاريدج مقابل 860 ألف يورون وسجلها باسم ابنته التي كانت تدرس في باريس.

عمار سعيداني

أما زعيم الأفلان عمار سعيداني، والذي شغل مناصب مثل رئيس البرلمان من 2002 إلى 2004 والسكرتير العام لجبهة التحرير من سبتمبر 2013 إلى أكتوبر 2016، فيمتلك شقة بضاحية Neuilly الراقية جدا، اشتراها عام 2009 ، مقابل 665 ألف يورو.

محمد بجاوي

وكان رفيق سعيدان في العمل، وزير الخارجية محمد بجاوي قد اشترى أيضا شقة قريبة من شقة زميله في الحي الذي يبلغ سقر المتر المربع الواحد فيه نحو 15 ألف أورو.

وخشى بجاوي المولود عام 1929 من الفضيحة، واعتذر عن مقابلة المجلة الفرنسية بعد أن وافق على ذلك، مكتفيا بشرح كيف سمح له دخله كمسؤول كبير بشراء شقته الفخمة المطلة على Bois de Boulogne وعلى مقربة من مؤسسة Louis Vuitton، من أميرة سعودية عام 2011، مقابل 3.45 مليون يورو.

بشير ولد زميرلي وأيوب عيسوي

الصهرين السيناتور ورجل الأعمال بشير ولد زميرلي وأيوب عيسوي يمتلكان عدة عقارات في باريس، تشمل شقة بمساحة 150 مترًا مربعًا، اشتراها زميرلي ب 933 ألف يورو في عام 2014 ، ويقدر ثمنها اليوم بنحو 1.9 مليون يورو. وشقة ثانية اشتراها ب3.4 مليون يورو في عام 2011 ، تقع في فانو بالدائرة السابعة لباريس.

رجال الأعمال والجنرالات

وأوضحت المجلة الفرنسية أن رجال الأعمال كيسعد ربراب وعلي حداد وآخرون لديهم عقارات فخمة وباهظة الثمن، لكن أملاكهم وأملاك المسؤولين السياسيين السابقين لا تقتصر على فرنسا، وإنما تمتد إلى لندن ودبي وجنيف ومونتريال وإسباينا.

كما يمتلك العسكر الذي سبق وتلقوا تدريبات في المدرسة السوفيتية ثروات في أوكرانيا.

مواضيع متعلقة

داود: مشكلتنا أن لدينا 25 بوتفليقة

Admin

ناشط حقوقي: قايد صالح يقود مناورة يائسة

Admin

الحراك الجزائري.. شمس العرب المنتظرة

Admin