Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

قايد صالح:مساعداتنا لسكان المناطق النائية تساهم في إنعاش الاقتصاد !!

يتابع المراقب لخطابات الفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان أنها ترتكز على ثلاثية تتكرر في كل مرة، وأحيانا كثيرة بنفس العبارات، لدرجة تبعث على الملل من متابعة تلك الخطابات الكربونية.

وتتشكل هذه الثلاثية من أن الجيش الوطني سلسل جيش التحرير يرافق الحراك، وأن المؤسسة العسكرية ستتصدى لتطلعات ومطامع من يسميهم العصابة، والرفض المطلق لكل مطالب الحراك بتفاصيلها.

لكن جديد قايد صالح في خطابه الاخير الثلاثاء أنه تطوع للحديث عن ما أسماه انجازات حكومة نور الدين بدوي على كافة الأصعدة والمجالات.

والمثير للسخرية أنه لم يجد في حصيلة انجازات حكومة بدوي كما يدعي سوى الحديث عن مساعدات تافهة تقدمها الحكومة لسكان المناطق النائية في مجالات الصحة، لكن الكارثة كانت حينما وصفها انها تساعد في تحسين الظروف المعيشية وانعاش الاقتصاد في تلك المناطق.

وقال صالح بالنص خلال كلمة توجيهية ألقاها في اليوم الثالث لزيارته للناحية العسكرية الثانية:” وعلى ذكر الإنجازات، أود أن أتطرق إلى ما تحقق، على مستوى المناطق الجنوبية للبلاد، بفضل الجهود الحثيثة للدولة، من خلال النشاط المكثف للحكومة على مستوى هذه المناطق، من أجل الدفع بعجلة التنمية بها والوقوف على تقدم إنجاز مختلف المشاريع الحيوية المبرمجة، كذلك بفضل جهود الجيش الوطني الشعبي على كافة المستويات والأصعدة، لاسيما فيما تعلق بتقديم يد العون والمساعدة للسكان في المناطق النائية خاصة في مجال الرعاية الصحية، كل هذه الجهود ستساهم دون شك في إنعاش الاقتصاد في هذه المناطق الشاسعة، وبالتالي تحسين ظروف معيشة ساكنتها خاصة على مستوى الشريط الحدودي الجنوبي، الذي يسهر أفراد قواتنا المسلحة على تأمينه تأمينا كاملا، والتصدي بكل حزم لكل من تسول له نفسه المساس بحرمة تراب وطننا الغالي”.

ولم يقدم قايد صالح توضيحا حول طبيعة تلك المساعدات التي يزعم أنها تساعد على تنمية الاقتصاد وانعاشه، وكيف لمساعدات طبية أو صحية تسهم في ذلك.

وقال قايد صالح إن الجيش الوطني كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، ولا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز هذه المرحلة الدقيقة التي تشهدها بلادنا وتذليل الصعاب وتحييد العقبات ونزع كافة الألغام المزروعة من قبل العصابة في مختلف المؤسسات، وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه، التي تعهد والتزم أمام الله والوطن والشعب، بتأديتها بكل حزم وتفاني مهما عظمت التحديات وكبرت الرهانات، وسيبقى على الدوام الخادم الوفي للوطن، يُرابط على الثغور، ويحمي الحدود، ويبني ويطور كافة مكوناته، هدفه الأسمى هو الحفاظ على أمانة الشهداء الأبرار، وصون حاضر الجزائر ومستقبلها”.

وعاد للحديث عن ما يسيمه العصابة بالقول :”لكن هيهات أن تتحقق أماني هذه العصابة وأذنابها ومن يسير في فلكها، لأن المؤسسة العسكرية، ونجدد التأكيد على ذلك وبإلحاح، ستواجه وستتصدى بكل قوة وصرامة، رفقة كافة الوطنيين المخلصين والأوفياء لعهد الشهداء الأبرار، لهذه الجهات المغرضة، ولن تسمح لأي كان المساس بسمعة الجزائر بين الأمم وتاريخها المجيد وعزة شعبها الأصيل، وسنعمل معا ودون هوادة على إفشال المخططات الخبيثة لهذه الجهات وهؤلاء الأشخاص المأجورين، الذين أصبحت مواقفهم متغيرة ومتناقضة باستمرار، لأنها وببساطة ليست نابعة من أفكارهم بل أملاها عليهم أسيادهم، الذين يتحكمون فيهم ويوجهونهم حسب أهوائهم، محاولة منهم تقزيم دور الجزائر إقليميا ودوليا، هذا البلد القارة الغني بتاريخه العريق، القوي بمواقفه المبدئية الثابتة، والثري بطاقاته وخيراته، قلت الجزائر ليست في حاجة لمثل هؤلاء البشر، بل هي بحاجة إلى الوطنيين المخلصين الذين يعملون وفق خطط مدروسة، متحلين في ذلك بروح المسؤولية والتحفظ ويتفادون تقديم تصريحات طائشة غير محسوبة العواقب، ويسعون إلى طرح مبادرات تخدم البلاد وتساهم في خروجها من الأزمة”.

مواضيع متعلقة

باحث سياسي يكتب في حاجة الجزائر إلى الدولة المدنية

Admin

“أساتذة الجامعات” يطلق مبادرة للحوار والخروج من الأزمة

Admin

لعباطشة: انحرافات في “اوجتيا” بعهد السعيد وسنعمل على تجاوزها

Admin