Algeria Leaks

يطل قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح غدا الثلاثاء 30 جويلية 2019 في خرجة إعلامية جديدة من مقر وزارة الدفاع الوطني بمناسبة ترأسه حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط دورة يونيو.

وحاز الجنرال على النظام ومايكرفونه منذ الإطاحة بعبد العزيز بوتفليقة في 2 أفريل الفارط، وأصبح المتحكم الوحيد بالنظام، والناطق الوحيد باسمه.

ونال قايد صالح منذ اندلاع ثورة 22 فيفري من الرفض الشعبي والانتقاد اللاذع ما لم يناله أي جنرال جزائري قبله، حتى أنه مطالب بالرحيل مع الباءات المرفوضة.

وفيما يتمسك الشعب بمطالبه الأساسية منذ بداية ثورته، بهدف الانتقال بالجزائر من دولة العسكر والجنرالات إلى دولة مدنية ديمقراطية، يتمسك قايد صالح برفضه لمطالب الشعب، والعمل على إعادة انتاج النظام ليواصل الجنرالات حكم الجزائر.

ووضع قايد صالح خطة طريق تتمثل باجراء الانتخابات بأسرع وقت لقطع الطريق على الشعب، وهي انتخابات مرسومة ومعروفة النتائج مسبقا، وفي فلك هذا الأمر تدور معظم القضايا التي تطرحها السلطة، واخرها لجنة لإدارة الحوار بهدف اجراء انتخابات رئاسية، بوجود الرئيس المعين عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي.

ولم يكد النظام يبدأ مناورته الجديدة باستدعاء بعض أبنائه السابقين لتقديمهم للشعب على أنهم هيئة لإدارة الحوار الوطني، حتى اصطدم بحائط منيع من الشعب الجزائري الذي رفض أي حوار بوجود بدوي وبن صالح.

وكان آخر نشاط ميداني علني للفريق أحمد قايد صالح يوم الخميس 25 جويلية، عندما أطاح بالعميد الغالي بلقصير من رئاسة الدرك الوطني، وعين بدلا منه العميد عبد الرحمن عرعار.

مواضيع متعلقة

مصدر لرويترز: الانتخابات ستؤجل

Admin

مظاهرات حاشدة للطلبة

Admin

الأفلان.. من رمز للجزائر إلى رمز للفساد والإفساد

Admin