Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

قايد صالح وطراطير حكومة بدوي

يواصل الجنرال احمد قايد صالح التصدي للمطالب الشعبي بكل صلف وعنف، ويقدم التبريرات الواهية وغير المنطقة، ويفعل عكسها في ذات الوقت، معتبرا أن الشعب لا يفهم وان فهم فهو لا يستطيع ولا يملك القوة، متناسيا قوة الشعب التي أخرجت الاستعمار الفرنسي بعد سنوات من استعمال باريس لذات السياسية الخرقاء.

ويزعم قايد صالح أنه يرفض مطالب الشعب لأنه يريد التمسك بالدستور واحترامه ولا يريد فراغا دستوريا، وفي ذات الوقت يتخذ القرارات ويصدر الأوامر مخترقا كل القوانين وكل مواد الدستور !.

ففي الجمعة الثامنة عشر، رأى المحامي والناشط الحقوقي عبد الله هبول أن الشعب كان مصرا على تحقيق مطالبه التي نزل الشارع من أجلها منذ 22 فيفري، و”لاحظنا في هذه الجمعة الحشد الكبير الذي بعث برسالة واضحة تؤكد رفض مقترحات الجنرال قايد صالح وخطابه الأخير الذي قال فيه إن الرئيس المستقبلي سوف يكون سيفا على الفساد والمفسدين”.

ولفت هبول إلى الحشد الأمني الكثيف الذي ميز الجمعة ال18 وتخللها اعتقالات عديدة، وقال: القبضة الحديدية لجهاز الشرطة لم تكن في أول شهرين للحراك، بل برزت في محاولة قايد صالح التأثير على مسار الاحداث وفرض خارطة الطريق على الشعب الجزائري، وكان الرفض يأتي مع كل جمعة بإصرار الشعب على تطبيق المواد 7 و8 من الدستور.

وأوضح الناشط الحقوقي أن قايد صالح في خطابه عن الراية الامازيغية ذكر صراحة أنه اعطى تعليماته لقوات الأمن للتصدي لها، وهنا نسجل أن رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع الوطني ليس من صلاحياته لا بمقتضى مرسوم انشاء رئاسة الأركان ولا بمقتضى مرسوم تحديد صلاحيته كوزير للدفاع الوطني بتوجيه تعليمات مباشرة لمصالح الأمن، فالجهة المخولة هنا هي وزير الداخلية والجماعات المحلية.

وتابع أن وزير الداخلية هو المكلف وفق مرسوم عام 2018 بالنظام والأمن العموميين والحريات العامة وحماية الأشخاص والممتلكات، وتضع المادة 8 من ذات المرسوم، على وزير الداخلية مسؤولة السهر على أمن المظاهرات.

وتساءل هبول: أين هو وزير الداخلية في حكومة الوزير الأول نور الدين بدوي وأين وزير العدل وغيرهم.

من جهته، اعتبر المحلل السياسي ومدير موقع الوطن الإلكتروني محمد الصادق أن النظام من عادته ان يعيش على العنف، ويعمل على خلق مبررات للعنف لتقديمها للعالم، لافتا إلى أن الشعب يعي مخطط النظام المعتمد على تفكيك الحراك بشتى الوسائل من قمع وغلق الطرق والمسارات، مشيرًا إلى أن الشعب يسبق نخبه ونظامه الحاكم في الفهم والوعي السياسي.

وتعليقا على اعتقال النظام للشباب والمتظاهرين بحجة تهديد وحدة الجزائر، قال الصادق إن من يهدد وحدة الجزائر فعليا هو النظام بخطابته الخشبية الانشائية، فهذا النظام استهلك بكل فئاته الفاسدة، والشعب يحاول كنس كل الفساد ومنع تدوير هؤلاء على رأس المسؤولية.

مواضيع متعلقة

الأفلان.. من رمز للجزائر إلى رمز للفساد والإفساد

Admin

الثلاثاء ل22 لحراك الطلبة يتواصل بزخم كبير

Admin

الشعب يسقط “مناورة لجنة الحوار” بالضربة القاضية

Admin