Algeria Leaks

لا يصعب على أي مختص أن يرى ملامح دكتاتور يكبر في هيئة الجنرال قايد صالح رئيس اركان الجيش، الذي يريد أن يجدد النظام الفاسد ويواصل حكم الجزائر باستخدام واجهة “أرقوز”.

ورأى الدبلوماسي الجزائري محمد العربي زيتوت أن الجنرال قايد صالح جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل، وعليه أن يرحل في أقرب فرصة ممكنة، لافتا إلى أنه طرح سابقا أن يطبق الجنرالات المواد 7 و8 من الدستور، ويسلموا السلطة ولهم الأمان ويرحلوا بدون محاسبات.

وقال: “إذا أعادوا السيادة للشعب الجزائري، فليعطهم الشعب حصانة على ما فعلوه من قبل” لان الهدف ليس سجن هذا أو ذاك او الانتقام، بل الهدف أن يعيش الشعب بعزة وكرامة في بلده.

وأضاف “قايد صالح يريد انتخابات كما عبد العزيز بوتفليقة تاعت تجديد النظام، لتحقيق شرط الغرب فقط، وليس انتخابات بقصد تحقيق إرادة الشعب، ويريد انتخابات ليظهر أنه ليس هو الحاكم، وليأتي بشخص “أرقوز” لينفذ ما يريد”.

ومضى قائلا “قايد صالح يقول إن هذه الثورة مؤامرة نفذها خصومه، وهو بدأ بهدمها.. وعلى عقلاء الجيش أن يعرفوا ان اللحظة حاسمة وأن قايد صالح أصيب بالجنون ولن يرجع عنه، وانه يريد أن يصبح دكتاتور، وأنه أصبح جزء من المشكلة وان الوطن أكبر من أي أحد”.

وقال زيتوت إن قايد صالح لو كان بالفعل يريد تنفيذ التغيير الذي يطلبه الشعب لطبق المادة 7 و 8 من الدستور الذي يتشدق به، ولقال انه مع حراك الشعب وانه ليس مؤامرة، ولكان بالفعل القضاء مستقل وليس قضاء تلفون.

ووصف ما يجري أنه عبثة كبيرة كانت مستترة وأصبحت مكشوفة بعد ان دك الشعب حصون هذه الطغمة التي حكمت البلاد والتي يعترف بها قايد الجيش أنها كانت عصابة لكنه لا يتسق مع ما يقول وغير منطقي نهائيا، بحيث إنه يريد من الشعب أن يمضي بحكم العصابة وأن يقود رئاسة الدولة والحكومة أعضاء في العصابة.

وأضاف أنه إذا كان هناك منطق وإذا كان يوجد عقلاء داخل الجنرالات، وانا اعرف ان بينهم عقلاء وان كان الحكم الان ليس بأيدهم، فعليهم ان يعرفوا ان قايد صالح يريد ان يعيد انتاج النظام والشعب يفهم ذلك ولن يسمح بذلك.

ولفت إلى أن الجمعة الرابعة عشر جاءت بشعارات واضحة أنه لا لحكم العسكر، ويسقط قايد صالح، ولا لسيسي جديد في الجزائر، حتى وان لم يكن هو، لأن بعض العساكر الذين ارتقوا لمناصب لم يحلموا بها، قد يرون بأنفسهم سيسي جديد (الجنرال عبد الفتاح السيسي صاحب الانقلاب العسكري في مصر عام 2013)، والإمارات لن تبخل في ذلك، ففي ليبيا تريد حفتر كما السيسي، وتسعى لذلك أيضا في تونس.

وعن تصريح الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بشأن عبد العزيز بوتفليقة ودوره في افشال ثورة الياسمين التونسية، قال زيتوت: “نحن نتفهم لماذا تأخر المرزوقي في هذا الحديث، ونعرف أنه نظام بوتفليقة أرادت قمع الثورة التونسية ونجحت في حدود معينة، واليوم يحكم تونس ابن التسعين سنة، وعناصر زين الدين بن علي موجدين في الحكم، وإعلامه أيضا موجود، ولم يتبقى ان يعود بن علي من جدة”.

وعن حديث قايد صالح في اخر خطابته في ورقلة عن ان للعصابة امتدادات سياسية وإعلامية، لفت محمد العربي زيتوت أن قايد صالح يقوم ببعض التحركات داخل الجيش.

وضرب زيتوت مثلا، حيث تم طرد قايد الفرق ال12 الميكانيكية من جلسة، لشيء بسيط جدا، وهو انه تجرأ أن يجلس بجانب قايد صالح في هذه الجلسة.

وعن ما وصفها قايد صالح الامتدادات الإعلامية للعصابة، تساءل العربي زيتوت ألم تكن كل القنوات وجل الصحف مع العهدة الخامسة، وتأتمر بأمر العصابة؟، وهي الان تؤدي قايد صالح بكل ما يقول؟، موضحا أن هذه الإشارة نوع من الضغط والتخويف أنه اذا خرج أحد الضيوف عن النص أو ما شابه، فيمكن اعتبار القناة جزء من العصابة واغلاقها أو سجن الصحفيين.

مواضيع متعلقة

المجلس الدستوري يعلن استحالة اجراء الانتخابات في 4 جويلية

Admin

اقالة مدير الأمن الوطني

Admin

مُشتت جديد للشعب.. الإنجليزية أم الفرنسية ؟

Admin