Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

قايد صالح.. يدعو للحوار بالأٌقوال ويغلق أبوابه بالأفعال

لم ينفك قايد صالح، نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، في كل خطاباته التي ملها الجزائريون واعتادوا على تكرارها أن يدعو للحوار بين كافة الاطراف للخروج بالبلد من أزمتها الراهنة.

لكن “زعيم العصابة” كما يطلق عليه الشارع ونشطاء الحراك الجماهيري المنادي بإسقاط صالح وبقايا أركان نظام بوتفليقة، لم يترك بابا للحوار إلا وأغلقه بإصراره على تحدي الشعب وضرب مطالبه عرض الحائط والمضي قدما نحو إعادة تصنيع نظام بوتفليقة من خلال الإصرار على الانتخابات الرئاسية المرفوضة شعبيا.

آخر خطاب قايد صالح كانت اليوم في الكلمة التوجيهية التي ألقاها في اليوم الثاني من زيارته للناحية العسكرية السادسة بتمنراست وقال فيها :”السبيل الوحيد لحل الأزمة التي تعيشها بلادنا، يكمن في تبني نهج الحوار الجاد والجدي والواقعي والبناء والمتبصر الذي يضع الجزائر فوق كل اعتبار”.

وأضاف “سيادة الحوار تعني استعداد الجميع إلى الاستماع بل الإصغاء إلى الجميع بكل  هدوء والتزام وتطلع مخلص نحو ضرورة وحتمية إيجاد الحلول المناسبة دون تأخير”.

لكنه وفي ذات الوقت الذي يدعو فيه إلى الحوار يعلن رفضه الفترة الانتقالية، ويدعو إلى ضرورة الاسراع في تنظيم انتخابات رئاسية.

وأضاف “أعيد ذلك مرة أخرى وبكل إلحاح، هو أن يؤمن الجميع بأهمية المضي قدما نحو حوار مثمر يخرج بلادنا من هذه الفترة المعقدة نسبيا التي تعيشها اليوم، ويضمن بذلك الطريق نحو بلوغ إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في أسرع وقت ممكن، أقول في أسرع وقت ممكن بعيدا عن الفترات الانتقالية التي لا تؤتمن عواقبها، فالجزائر لا يمكنها أن تتحمل المزيد من التأخير والمزيد من التسويف”.

وأكد مجددا بالقول:”الحل بين أيدي الجزائريين الأوفياء لوطنهم، وهم من سيجد هذا الحل من خلال، وأعيد ذلك مرة أخرى، الحوار الذي يؤدي إلى الوفاق وإلى الاتفاق على حتمية الإجراء الضروري  واللازم للانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن، فلا مبرر إطلاقا في الاستمرار في تبديد الوقت وضياعه، فالوقت من ذهب لا مجال لاستنزافه في نقاشات عـقيمة بعيدة عن الحوار الحقيقي الصادق والبناء، فلا شيء مستحيل والجزائر في انتظار المخرج القانوني والدستوري الذي يقيها الوقوع في أي شكل من أشكال التأزيم”.

وتشير تصريحات قائد صالح إلى تمسكه الفعلي والحقيقي بإجراء الانتخابات الرئاسية، غير أنه هذه المرة لم يتطرق إلى الموعد المحدد لها مسبقا بتاريخ 4 جويلية القادم، في ظل حالة الرفض وعدم استيفاء الشروط لاجرائها .

وكان موعد إيداع التصريح بالترشح للانتخابات الرئاسية لدى المجلس الدستوري قد انقضى منتصف ليلة أمس السبت طبقا للمادة 140 من القانون العضوي المتضمن القانون الانتخابي.

وقالت مصادر سياسية واعلامية إن المجلس الدستوري سيعلن يوم 4 جوان موقفه بشأن ترشح شخصين مجهولي الهوية وايداع ملفاتهما لدى المجلس الدستوري للترشح لانتخابات الرئاسة في 4 جويلية القادم.

وينتظر الجزائريون إعلان المجلس الدستوري بشأن الشخصين مجهولي الهوية وبأسماء لم تمر على الجزائريين من قبل وهما عبد الحكيم حمادي وحميد طواهري ولا يعرفون عنهما أي شيء.

وكان الجزائريون يترقبون يوم السبت الماضي قرار الدستوري بخصوص الانتخابات والكل يعلم أنها باتت بينت الـتأجيل أو الإلغاء لعدم وجود مترشحين حتى منتصف الليل، لكن المجلس فاجأ الجميع بإعلانه في اليوم التالي وجود ملفي كل من عبد الحكيم حمادي وحميد طواهري.

وفسر مراقبون تقديم أشخاص مجهولي الهوية للترشح لانتخابات 4 جويلية أنه محاولة من بقايا النظام خلط الاوراق في اللحظات الأخيرة وبعدما تأكد انها أصبحت في حكم الالغاء لعدم استيفاء الشروط وانقضاء فترة الترشح دون تقدم العدد المطلوب وفقا للأليات القانونية.

مواضيع متعلقة

العصابة تستفز الحراك..التماس 10 سنوات سجنا لمتظاهر بالراية الأمازيغية

Admin

بويش: ثلاث أسباب ينتفي معها عنصر المفاجأة في خطابات قايد صالح

Admin

العصابة تحرق الأوراق.. الأمن يعتقل المجاهد لخضر بورقعة

Admin