Algeria Leaks

انتقد النشطاء السياسيين والفاعلين في الحراك الشعبي والكتاب والمحللين خطاب قائد أركان الجيش نائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح، على مدار يومين في بشار، معتبرين أنه يراوح مكانه.

وقال الكاتب سعد بوعقبة إن قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح ومن يكتبون له الخطب لا زالوا متخلفين سنة او اثنتين عن الشارع الجزائري، وحديثه عن الحوار والحل الجماعي كان مطروح قبل عامين وقت العهدة، وكانت الأحزاب والمجتمع المدني يطالبوا بحوار يؤدي لاجماع حول رئيس يجري انتخابات متحكم بها، وكانت السلطة ترفض هذا الطرح.

والان بعد كل هذه الفترة حوالي سنة، يضيف بوعقبة، يعود ليطرح نفس الطرح، ولكن المطروح في الشارع هو كيفية تمكين الشعب من اجراء انتخابات حقيقية ومرحلة انتقالية تؤدي لنقلة نوعية وإلغاء السيستم القديم.

وأكد بوعقبة رفض الشارع لما يطرح النظام من حوار بين بقايا نظام بوتفليقة في السلطة والمجتمع المدني، تمهيدا لتكرار الانتخابات المزورة كما في السابق.

وشدد الكاتب الصحفي على أنه وبعد ما يجري في الشارع، يدعو قايد صالح لإنتاج بوتفليقة جديد بطرق أخرى، وقد كان المفروض من قايد الأركان الي ماسك السلطة حقيقة بيده أن يستجيب لمطالب الشعب.

وأكمل قائلا: البلاد ماشيه الان باتجاه المجهول والمؤسسة العسكرية تتحمل المسؤولية اذا لم تستجيب سريعا لمطالب الشعب، فقد تجد نفسها بعد شهر أو شهرين خارج ما يطالب به الشارع الان، وتندم على رفضها مطالب الشارع الان، فحركة التاريخ لا يمكن أن ترجع للخلف.

وعن حدث قايد صالح بأن الشعب هو من زكى دستور عبد العزيز بوتفليقة، قال بوعقبة: إن الدستور زكاه أحمد أويحيى وعبد القادر بن صالح، وليس الشعب، ولنفترض ان الشعب هو من زكاه، الان الشعب يطالب برحيل النظام.

من جهته، رأى أمين عريب في خطابات قائد الأركان المتتالية للشعب تؤكد أن السلطة الفعلية المطلقة في يد الجيش وليس بيد بن صالح أو غيره، والشعب فعليا ينتظر خطابات قايد صالح وليس بن صالح أو غيره.

وقال: الجيش يخاطب ويحاول أن يطمئن الطبقة السياسية ويحاول ان يفرض ورقة الطريق الخاصة به والتي ترى ان الحل يكمن في حوار وانتخابات رئاسية. و

وأضاف: شكلا عندما يتحدث قائد الأركان فهو يجسد السلطة الفعلية في البلاد. أما من حيث المضمون، فإن قايد صالح كان يتكلم ويحاكم نظام بوتفليقة الذي كان يحميه هو في الحقيقة، وقايد صالح هدم نظام بوتفليقة نقدا بالكامل، ولهذا فحتى دستوره غير صالح.

وأضاف “أما المستجدات السياسية وما يجب أن يحدث، لم يأتي بجديد، فالرأي السائد في البلاد انه يجب الذهاب للانتخابات الرئاسية لكن بشروط وليس انتخابات فارغة كما كانت منذ 1992”.

مواضيع متعلقة

قايد صالح: الحوار فقط في إطار الدستور ولتسريع الانتخابات

Admin

الشباب قلب الحراك.. والمرأة حاضرة بقوة

Admin

هل يترأس المغربي بن صالح الجزائر ؟

Admin