Algeria Leaks

قال جمال بهلول عضو البرلمان عن حزب الأفافاس إن المتفق على أن الحوار وسيلة لتسوية كل الخلافات والنزاعات والوصول لحلول متوافق عليها، لكن الحوار مع من وحول ماذا وكيف، هذه هي التساؤلات الثلاثة التي يجب أن نطرحها.

وبالتالي، يكمل بهلول، فإذا كان هدف الحوار حلحلة الأزمة والوصول لخريطة طريق من أجل التغيير الجذري والسلمي لمنظومة الحكم الفاسدة كما يطالب الشعب، واذا كان الحوار غير مشروط فمرحبا به، ومرحب بالحوار الذي يشرف عليه شخصيات وطنية نزيهة وليس رموز المنظومة الفاسدة “الرئيس المعين عبد القادر بن صالح، ورئيس الحكومة نور الدين بدوي”.

اما ان يكون الحوار خريطة طريقة محددة سلفا، يكمل بهلول، ويدعون الناس من اجل تزكيتها لان قائد الأركان يقول انه لا يمكن ان نتحاور حول حلول أخرى نتحاور حول الانتخابات الرئاسية ومجموعة نقاط وليس مرحلة انتقالية، اذا هذا ليس حوار بل مونولوج.

وأضاف النائب البرلماني أن النظام يريد ان ينظم منولوج ويستدعي كل مسانديه وأذياله ومطبليه من أجل تزكية خريطة الطريق التي وضعت مسبقا من طرف النظام.

وعليه، يقول بهلول، فنحن نرفض من حيث المبدأ هكذا حوار لانه لن يجدي نفعا ولن يستجيب لمطالب الشعب.

واستبعد بهلول أن تختلف المعارضة على رفض الحوار بهذا الشكل، خاصة أنها تتبنى مطالب الشعب، ولا يستطيع أحد أن يتفاوض خارج هذه المطالب الواضحة، برحيل رموز المنظومة الفاسدة.

وقال لو كانت النية حسنة عند السلطة سواء السلطة الفعلية أو الظاهرة، لاطلاق الحوار، فيجب أن تكون على الأقل مجموعة من القرارات التي تستجيب للمطالب الأساسية للحراك، المتمثلة برحيل رموز المنظومة الفاسدة، والحكومة التي نصبتها العصابة، والشعب الان يتحدث عن عصابات وليس عصابة، والشعب لا يساند أي جهة منهم، بل يطالب برحيل كل العصابات التي استولت على الحكم.

وشدد بهلول أنه يجب على السلطة أن تتنازل وتكتفي من منطق التعنت وإدارة الظهر لمطالب الشعب السيد الذي يخرج بمليونيات كل جمعة.

وردا على من يعتبر اسقاط انتخابات 4 جويلية تنازل من قايد صالح، قال بهلول إن هذه الانتخابات أسقطها الشعب الجزائري، وقد قلنا منذ البداية أنه لا يمكن له أن ينظم انتخابات ضد الشعب أو بدون الشعب.

وأضاف ان الشعب أسقط الانتخابات كما أسقط العهدة الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وأسقط التمديد لعهدته الرابعة.

وتابع قائلا “اليوم بالحل الدستوري والاستنجاد ببعض أستاذة القانون من اجل الاستفتاء للتمسك بالدستور، هو أكبر خطأ ترتكبه المؤسسة العسكرية والنظام، لأنه يزيد من تضييع الوقت”.

من جهته، قال المحامي والناشط السياسي جمال بن يوب إن رئيس الأركان تحدث عن الحوار لكن استبقه بالتلويح بالعشرية السوداء وتذكير الشعب الجزائري بما عاشه في تلك المرحلة واستخدم لهجة غير مباشرة يهدد الشعب الجزائري في حال عدم قبوله مساره فهذا هو ما ينتظركم.

وأضاف بن يوب: “نحن نقول إن الحوار هو وسيلة حضارية، والمعارضة أول من طالبت به”، والحوار يكون من أجل ذهاب السلطة ورموزها وكل من يمثل النظام القائم.

أما الان ان نحاور نفس الأوجه، حيث هناك محاولة يائسة وفاشلة من النظام ليجدد ذاته، فعلى هذا الأساس نرفض الشروط المسبقة من اجل الحوار، ويكون الحوار من أجل ذهاب هذا النظام، ونحن نطالب بمرحلة انتقالية دون مشاركة كل من له مسؤولية فيما تعيشه الجزائر.

مواضيع متعلقة

جميعي يسقط في معقله,, مواطنو تبسة يمنعون لقاء بمحافظة الأفلان

Admin

بدوي إلى المحكمة في قضية تزوير جواز حداد !

Admin

(فيديو)مسيرات طلابية في مختلف الولايات واجتياز الحاجز الأمني بساحة البريد

Admin