Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

قايد صالح يستكمل “حرب الجنرالات” بمحاكمة السعيد وتوفيق وطرطاق

تشير المعلومات إلى أن الفريق احمد قايد صالح رئيس الأركان يمضي شيئا فشيئا نحو تنظيف الساحة أمامه من أي أصوات أو قيادات سياسية أو عسكرية ممكن أن تشكل معارضة ولو بالقول له، وهو بذلك يسعى للاستمرار في الاستفراد بالقرار والدولة وبقائه رهينته.

ويرى مراقبون أن ما أعلنته القناة الاذاعية اليوم من أن المحكمة العسكرية في البليدة ستشرع خلال الأسابيع القادمة، في محاكمة سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المستقيل، والرئيس السابق لدائرة الأمن والاستعلامات ومنسق الأجهزة الأمنية بشير طرطاق، والرئيس السابق لدائرة المخابرات السابقة محمد مدين الملقب بـ”توفيق”، هو استكمال لحلقات جز المنافسين التي بدأها صالح لتنظيف الطاولة من أمامه.

وأشارت القناة إلى أن قاضي التحقيق لمحكمة البليدة العسكرية أنهى منذ بداية شهر ماي المنصرم تحقيقه بشأن المدعى عليهم، فيما يخص قضيتهم التي تورطوا فيها.

وتوضح القناة أنه بعد الإستماع لهم من قبل مكتب المدعي العام للمحكمة العسكرية، تم ايدعهم بتهمة “المساس بسلطة الجيش، والمؤامرة ضد سلطة”.

وتهمة المساس بسلطة الجيش والمؤامرة ضد السلطة هي التهمة التي يلاحق بها قايد صالح كافة معارضيه، وبها أودع السجن نشطاء في الحراك الجماهيري، وشخصيات سياسية ووطنية أمثال المجاهد لخضر بورقعة.

وكان قايد صالح أطاح مؤخرا وفي إطار حربه ضد الجنرالات بقائد الدرك الوطني العميد الغالي بلقصير، وتم تعيين وفق مرسوم رئاسي للرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح العميد عبد الرحمن عرعار قائدا جديدا للدرك الوطني خلفا لبلقصير.

وكان بلقصير شغل سابقا عدة مناصب في قيادة الدرك الوطني من بينها منصب قائد القيادة الجهوية الأولى بالبليدة خلال الفترة الممتدة بين جويلية 2016 وأكتوبر 2017.

وكانت صحيفة الاندبندنت قالت إن التغييرات العسكرية عادت لتتصدر واجهة المشهد العام في الجزائر، بعد عام من آخر حركة عرفتها مؤسسة الجيش، إذ أنهى رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، مهمات 5 مسؤولين عسكريين من “الصف الثاني”، وعيّن آخرين عبر مراسيم رئاسية صدرت في العدد الأخير من الجريدة الرسمية للجمهورية، وهو القرار الذي قالت عنه الصحيفة إنه فتح أبواب الاستفهام على مصراعيه حول الأسباب والأهداف؟

واعلنت الجريدة الرسمية الجزائرية مؤخرا، إنهاء مهام اللواء السعيد بوسنة، رئيس أركان المنطقة العسكرية الثانية (شمال غرب) وعُيّن العقيد نصير بوحمة خلفاً له، ومهام اللواء عمر بوعافية، نائب قائد المنطقة العسكرية الثالثة (جنوب غرب) وعُيّن اللواء فضيل ناصر الدين خلفاً له، ومهام اللواء عبد الوهاب شرايرية، نائب قائد المنطقة العسكرية الرابعة (جنوب شرق)، وعُيّن اللواء محمد الطيب براكني خلفاً له، كما تقرر إنهاء مهام العميد طاهر فرحاتي، رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة، وعُيّن العميد عمار زعيمي خلفاً له، إضافة إلى إنهاء مهام العقيد شعيب سماحي، رئيس أركان المنطقة العسكرية السادسة (أقصى الجنوب) وعُيّن العقيد موسى سعادو خلفاً له.

مواضيع متعلقة

حقوقي: الجمعة21 تتكامل مع “الاستقلال” والسلطة تجدد خلاياها

Admin

دبلوماسي جزائري سابق يطرح خارطة طريق لإنهاء الأزمة

Admin

قايد صالح.. غاب طويلا وعاد مهددا ومتوعدا !!

Admin