Algeria Leaks
الصح في بلادي تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

كاتب:السعيد حليفا لرموز الفساد السياسي والمالي ورحيله نصر للحراك

قال كاتب صحفي جزائري إن إطاحة الحراك الجزائري بعبد المجيد سيدي السعيد من الأمانة العامة لنقابة العمال الجزائريين، كانت متوقعة نتيجة الضغط المستمر للعمال والمطالبات المستمرة لهم برحيله كونه أحد وجوه الفساد في الدولة.

وأكد الكاتب الجيلالي سرايري في مقال له، إن رحيل السعيد كان منتظرا نظرا للشبهات الدائرة حوله وتواطؤه مع رموز الفساد السياسي والمالي على حساب العمال ومصالحهم والاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أنه كان شريكا في قرارات الثلاثية ( الحكومة وأرباب العمل والمركزية النقابية) وتسبب في ضياع أموال صناديق الضمان الاجتماعي التي أودعها في بنك الخليفة المفلس وغلق المؤسسات العمومية وتسريح العمال وتدهور القدرة الشرائية.

وشدد سرايري أن رحيل السعيد يعتبر انتصار للعمال وللحراك الشعبي، خاصة وأنه طيلة 22 سنة لم يقدم شيئا ملموسا للعمال بل كان حليفا وصديقا وفيا للسلطة الفاسدة المتسلطة وعصابة المال القذر، والفساد وقد عمل وسيطا لشراء مؤسسات في فرنسا لإنقاذها من الفساد.

ودعا الكاتب سليم لعباطشة، خليفة السعيد إلى أن يعيد الاتحاد الى مكانه الصحيح بالدفاع عن العمال وحقوقهم المادية والمعنوية كما فعل الشهيد عيسات إيدير رحمه الله ( 1959,1919) الذي أسسه في 24 فبراير 1956، والذي رغم حظر فرنسا له، لكنه واصل نشاطه وأنشأ له فروعا في المغرب وتونس وفرنسا واستطاع التعريف بالقضية الجزائرية لدى نقابات العمال في العالم وفضح جرائم الاستعمار الفرنسي.

 وتساءل سرايري حول قدرة الاتحاد التخلص من التبعية للسلطة التنفيذية والابتعاد عن السياسة والاكتفاء بالعمل النقابي ؟ خاصة أنه في عهد السعيد تم حل المؤسسات العمومية وتسريح نصف مليون عامل في عهد الوزير الأول أحمد أويحيى المتابع في قضايا الفساد.

وكان المؤتمر الثالث عشر الذي انعقد يوم الجمعة الماضي في اجتماع استثنائي بمشاركة أكثر من 500 ممثل عن هياكل اتحاد العمال في الولايات المختلفة وافق على تزكية سليم لعباطشة كأمين عام جديد للاتحاد لفترة مدتها خمس سنوات، خلفا للسعيد الذي أعلن عن عدم رغبته في الترشح لولاية جديدة.

ولعباطشة من مواليد 1967، متحصل على شهادة جامعية في الاعلام الآلي، وكان أمينا عاما للفدرالية الوطنية لعمال الصناعات الغذائية منذ سنة 2011 ، وقد تقلد عدة مسؤوليات نقابية حيث بدأ عمله  النقابي منذ التسعينيات.

والسعيد الذي استمر على رأس النقابة الأكبر في البلاد لمدة 22 عاما، كان أعلن في 18 أبريل الماضي، عن استقالته منها قبل أن يتراجع عنها بعد ساعات من إعلانها، ويعتبر من المقربين جدا من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ومن أكبر الداعمين له طوال فترة حكمه، وأعلن دعمه لترشحه لعهدة خامسة، كما يعد من الشخصيات المقربة من شقيقه سعيد بوتفليقة، وله علاقات قوية مع حاشيته، وقد شكل رحيله أحد المطالب التي نادى بها الحراك الجماهيري منذ انطلاقه في 22 فيفري الماضي، باعتباره أحد أركان ورموز الفساد في الدولة.

ومن تصريحاته المثيرة للجدل والاستفزازية أنه قال في ندوة صحفية بعد اعلان ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة، ” أنه ليس رجلا من لا يدعم بوتفليقة”، وأنه سيفوز بالأغلبية الساحقة”.

مواضيع متعلقة

كاتب:الحراك استفاد من هزائم عربية أجهضت الثورات وحولتها لحروب

Admin

تسريب صوتي لمكالمة بين الاعلامي سديرة وبلال طحكوت

Admin

قايد صالح يستحدث دائرة خصيصا للذباب الإلكتروني !

Admin