Algeria Leaks

لا تزال أبسط أشكال الانتخابات الديمقراطية مرفوضة من قبل العصابة الحاكمة في مفاصل الدولة، حيث تساءل كتاب ونشطاء كيف ستقبل السلطة نتائج انتخابات رئاسية ديمقراطية إذا لم تقبل نتائج انتخاب عميد كلية فقط لأنه ينتقدها.

ورفض رئيس جامعة الجزائر 3 تعيين العميد المنتخب من طرف الأساتذة سفيان صخري على رأس كلية العلوم السياسية.

واعتبر صخري في مقطع مصور بث في صفحته في فيسبوك أن سبب هذا الرفض يعود إلى مواقفه المعارضة للنظام، ومشاركته في الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري الماضي.

وفي ذات السياق، منع والي المسيلة محاضرة رئيس الحكومة الأسبق الدكتور أحمد بن بيتور من تقديم محاضرة بالمكتبة العمومية بالمدينة.

وقال بن بيتور: “دعاني أساتذة جامعة المسيلة إلى عرض محاضرة حول الأوضاع في البلاد في ضوء الحراك، وكان يفترض أن أحاضر الخميس (أمس)، غير أن أصحاب الدعوة اتصلوا بي لإبلاغي بأن الوالي رفض بحجة أن المكتبة محجوزة لنشاط معين. أنا لا أريد تفسير أو تأويل أي شيء، لكن الأساتذة اعتبروا ذلك موقفا سياسيا من جانب الوالي”.

وكان نفس المنع قد تكرر مع نشطاء آخرين أبرزهم أستاذ علم الاجتماع ناصر جابي، والمحامي والناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي، حيث جرى منعهما من إلقاء محاضرات في جامعات وفعاليات.

ويرى مراقبون أن العصابة تخشى من تأثير هؤلاء على الفئات التي يلتقون بها، وخاصة طلبة الجامعات الذين يسببون صداعا للسلطة بسبب حرصهم على التظاهر كل يوم ثلاثاء، والدفع الحيوي الكبير الذي يقدموه للحراك الشعبي.

من جهته، اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، بأن منع محاضرة بن بيتور في ولاية المسيلة “دليل على أن التغيير الذي خرج من أجله الشعب الجزائري لم يتحقق بعد”.

وقال عبد الرزاق مقري في منشور له عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك “إن النظام السياسي لايزال يخاف المحاضرات”.

منع والي ولاية المسيلة الدكتور ورئيس الحكومة الأسبق السيد أحمد بن بيتور من تقديم محاضرة بالمكتبة العمومية بالمسيلة بدعوة…

Posted by ‎عبد الرزاق مقري Abderrazak Makri‎ on Thursday, May 23, 2019

وفي ذات السياق، ألغى والي ولاية عنابة توفيق مزهود ترخيصا لإفطار جماعي كان مبرمجاً بالولاية، قبل موعده بقليل، بسبب حضور المحاميان مصطفى بوشاشي وعبد الغني بادي، والناشط سمير بن العربي.

وقال المحامي عبد الغني بادي في صفحته بالفايسبوك “هؤلاء هم الولاة الذين ينظمون الانتخابات النزيهة في الرابع من جويلية.. لقد تم منعنا من ندوة على هامش إفطار جماعي مع فعاليات المجتمع المدني بعنابة، مع أن الدستور يكفل حق التجمع، لكن الدستور يحترم فقط من أجل بقاء العصابة !”.

هولاء هم الولاة الذين ينظمون الانتخابات النزيهة في الرابع من جويلية …تم منعنا من ندوة على هامش افطار جماعي مع فعاليات…

Posted by ‎عبد الغني بادي‎ on Thursday, May 23, 2019

مواضيع متعلقة

عوائق دستورية لاقالة حكومة بدوي.. عن أي دستور يتحدثون !

Admin

الإندبندنت: تنحية الجنرالات يعيد حديث الانقلابات

Admin

طابو: الانتخابات الحقيقية تحدث كل جمعة

Admin