Algeria Leaks

لم يصمد أعضاء لجنة الحوار المزعومة أمام أبسط اختبار وفضلوا الارتماء في حضن النظام سريعا، وسال لعابهم على فتات من الدنانير، رغم أن مهمتهم فاشلة قبل أن تبدأ.

وأكد اثنين من المنسحبين من اللجنة قبل ان تلتقي الرئيس المعين عبد القادر بن صالح أنهم رفضا تلقي مخصص مالي من النظام مقابل العمل في اللجنة، لكن أعضاء اللجنة الاخرين أصروا على تلقي المال، وذهبوا لبن صالح مهرولين.

وقال أحد المهرولين، الخبير الإقتصادي إسماعيل لالماس، إنه لمس نوعا من الإرادة السياسية، من طرف رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، لتجاوز الأزمة السياسية التي تعرفها البلاد !.

وقال نشطاء إنه كلما لمس لالماس المال أكثر فسيلمس بالتأكيد إرادة سياسية مزعومة لدى بن صالح، ولكنه نسي أن الجزائريين يحفظون هذه الأساليب القذرة من النظام عن ظهر قلب.

وذهب لالماس يغرد عبر قناة الشياتين “النهار” “الشروق” ويشيد ببن صالح، ويدافع عن نفسه في ذات الوقت، مدعيا أنه ذهب لاسترجاع سيادة الشعب وتحقيق مطالبه !!.

وعلى رأي المثل “خوذ الكذاب بالزمن” ناقض لالماس نفسه في الحوارات الصحفية، فقال إنه لا يجلس ولا يتفاوض مع أشخاص كانوا ضمن مؤيدي النظام السابق، لكنه في ذات الوقت ذهب وقابل بن صالح الذي كان أحد أذرع بوتفليقة الأساسية !!.

وبينما قال المحامي والناشط السياسي إسلام بن عطية الذي رفض المشاركة في اللجنة “رفضت انا والدكتور ناصر جابي تلقي أي مقابل مادي، واقترحنا استعمال سياراتنا الشخصية والاكتفاء فقط بتسلم مقر وسكرتاريا، في حين اعترض الثلاثة على هذه النقطة (بن عبو، لالماس، كريم يونس)”.

قال لالماس من جهته: “نحن متطوعون ولا نريد مقابلا وأنا فضلت مصلحة البلد على طموحاتي السياسية” !!.

ولتأكيد مصداقيته، واصل لالماس تصريحاته المضحكة مطمئأنا الرأي العام بقوله “الجيش لن يتدخل في قرارات لجنة الوساطة والحوار الوطني”.

ولم ينسى لالماس تبني منطق السلطة الذي لا يفتأ وهو يخوف الشعب بالوضع الاقتصادي، وقال إن “الجزائر في أزمة اقتصادية، وستتفاقم لو استمر الوضع السياسي على هذا الشكل”.

مواضيع متعلقة

الشرطة تقمع المتظاهرين الرافضين لبن صالح

Admin

دبوز: الشعب أفشل كل مواعيد السلطة للالتفاف على الحراك

Admin

لويزة حنون تفتح النار على النظام وتكشف ملفات فساد

Admin