Algeria Leaks

انتهت لجنة يونس إلى الدوران حول نفسها، ولم تستطع ان تحقق أي اختراق لصالح السلطة التي تريد اجراء انتخابات شكلية باي ثمن وقطع الطريق امام مطالب الشعب باستعادة السيادة.

وفي مناورة شكلية أصدرت اللجنة امس بيانا تقول فيه إن رئيسها كريم يونس قدم استقالته، للجنة، ثم تراجع عنها”.

وقال المحلل السياسي عبد العالي رزاقي إن بيان هيئة إدارة الحوار غير صحيح، فكريم يونس لم يعين من طرف أعضاء اللجنة، بل عينه عبد القادر بن صالح قبلهم بأسبوع، وقد تم الاتصال بعدد كبير من الأحزاب ووافقت على الحوار، ثم ذهب يوم الخميس مع أعضاء اللجنة إلى قصر الرئاسة واستقبل وتم صدور البيان الرسمي.

وأضاف “اذا هناك عملية تضليلية عندما نقول ان كريم يونس قدم استقالته وأعضاء اللجنة رفضوها”

وشن رزاقي هجوما على أعضاء اللجنة قائلا إن هؤلاء لا يفكرون بمصلحة الشعب، ولو فكروا بها لشيء بسيط، لكانوا قد استقالوا جميعا بمجرد استقالة إسماعيل لالماس، لانهم يدركون ان قرار الاستجابة لمطالب الشارع ليست بيد رئيس الدولة.

وتابع “إضافة إلى ذلك، كانوا قد وجهوا نداء لتوسيع اللجنة ل23 شخصية بينهم ثلاث شخصيات مهمة، هم جميلة بوحيرد واحمد طالب الابراهيمي وحمروش، ولا يعقل ان يقوم هؤلاء الذين لا يعرف بعضهم حتى في ولاياتهم، بدعوة ايقونة الثورة الجزائرية ان يلتحق بهم”.

وتساءل رزاقي: اليس هذا نوع من التحقير والاستخفاف !.

وعن تحقير الجنرال احمد قايد صالح لعبد القادر بن صالح، وفضحه في خطاب رسمي، ورفض تعهداته بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي، قال رزاقي “بن صالح لم يصارح اللجنة بان المادة 107 لا تسمح له بالعفو عن أي شخص، وان المسألة مرتبطة بالعدالة، والمؤسسة العسكرية، ولكن الذين ذهبوا لبن صالح “صغار” فلو كان حمروش او بوحيرد او الابراهيمي، فاعتقد ان يتم كل ما يطلبوا”.

وانتقد رزاقي بقوة لعب بعض الأحزاب بشكل قذر مع السلطة خلافا لمطالب وإرادة الشعب، مؤكدا ان قايد صالح ومن يمسكون بزمام الأمور اليوم في الجزائر يخافون من فقد الختم الرئاسي.

مواضيع متعلقة

بن صالح يجري تعينات في قطاع الإعلام

Admin

ثلاثاء الطلبة مستمر رغم العيد

Admin

(بيان) الرئاسة الجزائرية: بوتفليقة سيستقيل قبل نهاية ولايته في 28 أبريل

Admin