Algeria Leaks

لم تقل لجنة قيادة الحوار برئاسة كريم يونس القبول لدى الشعب، والطبق السياسية التي رأت أنها محاولة جديدة من النظام لإنقاذ نفسه، والتحايل على مطالب الشعب برحيل الباءات وخاصة الرئيس المعين المعين عبد القادر بن صالح.

ووصفت القيادية في حزب UDS فريدة مسعودي أن اللجنة التي جلبها النظام لإنقاذ روحه من الازمة، أصبحت هي الاخرة في أزمة، وفشلت قبل أن تبدأ.

وقالت مسعودي إن الجمعة ال23 من الحراك الشعبي السلمي أكدت ان الحراك ما زال بصحة جيدة وان الشعب اكثر وعي من السابق ومتمسك بمطالبه وكل جمعة تفوت الشعب يتمسك بالمسار الصحيح.

وذكرت أن الشعب خلال هذه الجمعة أوضح بشعارته أنه “ماكنش حوار مع العصابات”، وأن الامر الوحيد الذي يمكن ان يتم التحاور عليه مع هذا النظام هو كيفية رحيله.

وقالت إنه مع الاحترام لاعضاء لجنة كريم يونس فإن الشعب يرفض عملها مسبقا، ويعرف ان النظام يستخدم مثل هكذا حوار للمناورة، كما ناور سابقا مرارا بأسلوب الحوار وغيره.

وأضافت أن النظام يحاول الخروج من أزمته ويسعى لإنقاذ روحه، وهذا الحوار ولد ميتا لان الشعب أجاب عنه من قبل والحراك ليس في ازمة بل في مساره الصحيح، ولكن النظام يقدم حلول ترقيعية لإنقاذ ما تبقى منه.

ومضت مسعودي مؤكدة أن لجنة الستة تعيش في ازمة، وقد شاهدت رد الشعب على عملها، لذا ادعو الأعضاء للانسحاب منها. يشار إلى أن تقارير إعلامية عدة نقلت عن مصادر في اللجنة تحذيرها من فشل عملها مبكرا اذا لم تستجب السلطة وتتعهد كتابيا بتنفيذ الشروط من اطلاق سراح المعتقلين وفسح المجال للتظاهرات والاعلام الحر وغيرها.

وذهب القيادي بحزب الافافاس علي العسكري إلى ما ذهبت إليه مسعودي، ونبه إلى أن اللجنة تتحدث عن الانتخابات الرئاسية وليس حوار شامل جدي وشفاف من اجل حلول حقيقية للوضع الجزائري الحالي.

وفي ذات السياق، رأى القيادي بحزب جيل جديد حبيب براهية أن الحراك لا زال قويا جدا والجزائريون يطالبون برحيل كل رموز هذه السلطة وتسليم حقيقي للسلطة للشعب وينتظروا من رجال السياسية اقتراح حلول حقيقية لتحقيق ذلك.

مواضيع متعلقة

محلل للقايد صالح: يكفي مراوغة ونفذ مطالب الشعب

Admin

صرخة طالبة “ما راناش حابسين” تتحول لأيقونة للحراك

Admin

هل يلجأ قايد صالح لحيلة جديدة بعد فشل “قنبلة العلم”

Admin