Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

لحديثه عن العصابة..”أوقاف بدوي” تحيل خطيب مسجد للتقاعد

أرغمت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف إمام مسجد شوارفة في ولاية ميلة على التقاعد بحجة تطرقه خلال خطبة الجمعة  إلى الحراك الشعبي، ومطالبته بإقالة الأربعين سارقا وغياب بوتفليقة.

ووفقا لمصادر اعلامية فقد قامت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ميلة، بتوبيخ إمام مسجد شوارفة الكائن بحي الصومام ببلدية فرجيوة بولاية ميلة.

ووفقا لما نشرته المصادر فإن الأمر بدأ من تاريخ 22 أفريل الماضي، حيث وجهت مديرية الشؤون الدينية بولاية ميلة، استفسارا إلى إمام المسجد، جاء فيه: “نطلب منكم تبرير تطرقكم إلى موضوع الحراك الشعبي، من خلال تحدثكم عن إقالة الأربعين سارقا الذين يحملون جنسيات أجنبية، وحتى من جذور يهودية، وعن غياب الرئيس لمدة 7سنوات وأن المسير الحقيقي هم السارقين، وأن الرئيس إن كان طاغية فلا يجب طاعته، وأن على الجيش محاسبة السارقين وحماية الشعب”.

وجاء في “محضر التوبيخ” الذي تم توجيهه إلى الإمام، :” بناء على التقرير رقم 14 المؤرخ في 14/04/2019 لمفتش المقاطعة، والمتضمن إثبات قيامكم باستغلال المؤسسة المسجدية في الحراك السياسي، وباقتراح من رئيس مصلحة المستخدمين والوسائل والمحاسبة، يعاقب الإمام إسماعيل، حد مسعود الرتبة، إمام مدرس بعقوبة من الدرجة الأولى، توبيخ، للأسباب سالفة الذكر”.

وفي مراسلة أخرى كانت بيومين فقط قبيل التوبيخ تحت رقم877، وموقعة بتاريخ 16 أفريل الماضي، تخص تكوين ملف التقاعد وجاء فيها: “حتى يتسنى لنا اتخاذ إجراءات الإحالة على التقاعد في أقرب الآجال، يشرفني أن أطلب منكم موافاتنا خلال 10 أيام بالملف المطلوب للإحالة على التقاعد، وإلا سنتخذ ضدكم الإجراءات الإدارية اللازمة”، مما دفع بالإمام للخروج في عطلة سنوية إجبارية للهروب من الإحالة على التقاعد.

غير أن إمام المسجد رد في تصريحات اعلامية بالقول أنه لم يقل ل إلا ما قال قائد أركان الجيش الوطني الشعبي بخصوص العصابة، الذين نهبوا المال العام وخربوا اقتصاد البلاد، والدليل أنهم الآن يخضعون للمتابعة القضائية، وأما بخصوص جنسية السارقين فقد نشرت وسائل الإعلام الرسمية أسماءهم وحساباتهم، أما الحاكم الغائب فلا طاعة لصورته وهو غائب، أما حماية الجيش للشعب فهو من واجباته الدستورية.

وزير الأوقاف في حكومة نور الدين بدوي

مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ميلة قال في تبريره للقرار إن الإمام استغل فعلا المنبر المسجدي الذي خصص للتوعية للتهجم على أناس بعينهم، وبناء على شكاوى تحركت المديرية حتى لا تتعدى الخطوط الحمراء، معتبرا مطالبته بملف التقاعد من باب تهدئة النفوس، مستدلا بقبول الإدارة لطلب العطلة.

واكد مصدر مسؤول بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أن الإجراء الإداري الذي تم اتخاذه من قبل مفتشية بمديرية القطاع بولاية ميلة، عادٍ جدا، وذلك بعدما استغل هذا الإمام المنبر وراح يذكر ويتطاول على الأشخاص بالاسم من دون مراعاة المنصب الذي يلزمه بالحياد.

وزعمت المصادر أن الإمام لم يتم فصله من منصبه ويزاول مهامه بشكل عادي، وكل هذا الأمر لا يحتاج إلى هذا القدر من التهويل، كون توبيخ أي موظف في القطاع إجراء عادي.، وأدعت أن الإمام طلب بعد استفساره حول الموضوع، الحصول على عطلة وقامت المديرية بمنحه العطلة.

مواضيع متعلقة

وسط أزمة يعيشها الحزب..حرب خلافة أويحيى تستعر داخل” الارندي”

Admin

السلطة تزعم بعدم وجود معتقلي رأي.. الافراج عن المغربي بن شمسي

Admin

لقاءات بن صالح ببدوي..مسرحية هزلية تتكرر بنسخة كربونية

Admin