Algeria Leaks

يجمع الجزائريون على أن عبد القادر بن صالح الذي انتقل من رئاسة غرفة مجلس الأمة لموقع رئيس الجمهورية الجزائرية ليس سوى واجهة مدنية لحكم العسكر الممتد للجزائر منذ الاستقلال.

لكن ما يحير غير العارفين بالوضع الجزائري، هو سر احتفاظ العصابة ببن صالح رئيس للدولة في ظل الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أربعة أشهر، والمطالبة برحيل بن صالح كأحد رموز الفساد في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة والذي تنحى مطلع أفريل الفارط تحت ضغط الثورة الشعبية التي انطلقت في 22 فيفري.

وترى القيادية النقابية في سناباب يمينة مغراوي أن أصحاب الحكم في الوقت الحالي يريدون أن يبقى عبد القادر بن صالح في موقعه لأن الدستور البوتفليقي يخول له صلاحيات مدهشة وشاملة، ولذلك يحتفظون ببن صالح.

واعتبرت مغراوي أن حجة عدم ذهاب بن صالح حتى لا يتم الخروج على الدستور، هي حجة واهية، فمنذ العهدة الخامسة والمسؤولين يخرجون عن الدستور كل يوم، ويستدعونه عندما يريدوا تعجيز الشعب.

وقال القيادية النقابية إن 20 مليون جزائري ينزلون إلى الشارع كل جمعة ومنذ أربعة شهور، مع العلم أنه في الدول المحترمة عندما يخرج 20 ألف يتم تغيير كل شيء جذريا، وعندنا يخرج 20 مليون ولا يتغير أي شيء.

وشددت مغراوي على أنه يجري الاحتفاظ ببن صالح ليخدم العصابة ولكي يستمر النظام البوتفليقي الفاسد، ويتم ربح الوقت. معتبرة أن العصابة كانت تخطط لهذا الوضع، و”من غير المعقول أن ينظموا انتخابات نظيفة بهذه الوسائل والقوانين والإدارة المرتشية”.

ولا يعدو بن صالح كونه دمية في يد الجنرال أحمد قايد صالح رئيس الأركان والمتنفذ في السلطة، والذي ينطق بمنطق فرعون الذي قال لشعبه “لا أريكم إلا ما أرى”.

ووفق الدستور الذي يتشدق به قايد صالح، تنتهي غدا فترة ولاية عبد القادر بن صالح كرئيس للجمهورية، وتدخل البلاد قانونيا بحالة الفراغ الدستوري.

ورغم عدم تمتعه بالقبول الشعبي أو الغطاء القانوني والدستوري، فإن سلطة الأمر الواقع تتمسك ببقاء بن صالح، رغم أن كل المبادرات التي قدمت لحل الأزمة تستند في بندها الأول على رحيل الرجل.

مواضيع متعلقة

صور وفيديوهات..17 جمعة والشعار لا زال يتردد “يتنحاو قاع”

Admin

الجمعة 13 ..الحراك يتمسك بمطالبه والشرطة تقمع المشاركين

Admin

ليس فقط تهم وجنايات ..جرائم سياسية وأخلاقية ارتكبها أويحيى

Admin