Algeria Leaks

أكد المدون والناشط السياسي عبد الغاني دغمان أن قيادة الجيش وعلى رأسها الفريق قايد صالح تتمسك بالدستور كشماعة لعدم الاستجابة للمطالب الشعبية.

وقال دغمان إنه بعكس ما يرى البعض أن المؤسسة العسكرية تتمسك بالدستور وغير ذلك، أنا أرى أن هذه شماعة للإلتفاف على مطالب الشعب الجزائري، مؤكدا ضرورة التفريق بين الجيش كجنود وضباط، وبين قيادة الجيش المتمثلة في بعض الجنرالات وعلى رأسها الفريق أحمد قايد صالح.

واعتبر دغمان أن القول بإن قيادة الجيش مع الإرادة الشعبي ومطالب الحراك الشعبي هو ذر للرماد في العيون وضحك على الذقون بدليل أن الحراك دخل شهره الثالث وهم مرتبكين ويتحدثون بخطابات متناقضة.

وأضاف أن قيادة العسكري خلقت شماعة الدستور، ففي 1992 انقلبوا على الإرادة الشعبية، وفي 2019 يرفضوا الانصياع للإرادة الشعبية بزعم محاربة اذناب فرنسا، والجميع يعرف انهم هم أصدقاء فرنسا الاولين.

وقال الناشط السياسي إن: قيادة العسكر تُسوف وتماطل وتربح الوقت بهدف عدم الاستجابة لمطالب الشعب.

وبعد أن أكد قايد صالح في خطاب سابق الاستجابة لمطالب الشعب بتفعيل المادة 7 و8 من الدستور والتي تعيد السيادة للشعب، تمسك لاحقا بالمادة 102 فقط والتي تمثل مخرج العصابة من الأزمة الحالية.

وعن الفرق بين انقلاب 1992 وظروف 2019، قال دغمان إنه يوجد مفارقات لكن ليست جوهرية باعتبار ان النظام والقيادة العسكرية التي حكمت من وراء الستار منذ الاستقلال 1962 ترفض رفضا قاطعا تسليم الحكم للشعب.

وشدد دغمان ان النظام يعرف أنه من غير الممكن اجراء انتخابات 4 جويلية ولكن يتشبث بهذا النقطة لاستخدامها لربح الوقت فقط.

من جهته، قال الناشط السياسي ياسين ماحي باهي إن انتخابات 4 جويلية لا يمكن أن تتم، والنظام والجميع يعرف ذلك، معتبرا أن تمسك القيادة العسكرية بالمسار الدستوري هو لربح الوقت فقط.

وأضاف أنه في يوم 4 جويلية ربما يسلم عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة لمجلس جماعي بتزكية من المؤسسة العسكرية، من شخصيات نزيهة وعاقلة يمكن أن تسير الأمور إلى تحديد تاريخ جديد للانتخابات ممكن جدا ان تكون نهاية العام 2019.

مواضيع متعلقة

قائمة بأسماء ممنوعة من السفر

Admin

خطاب كريم يونس.. نسخة كربونية من خطاب العصابة

Admin

صالح يهدد من جديد بضرورة “الاذعان” لمبادرات الحوار مع السلطة

Admin