Algeria Leaks

أكد ناشطون أن قيادة الأركان وقائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح يخشى فقدان سيطرة العصابة على الجزائر، واستعادة الشعب للسيادة والسلطة، ما يعني انتهاء سنوات من حكم العسكر للجزائر.

وقالوا إن المرحلة الانتقالية تعني القطيعة مع زمن الاستبداد وحكم العسكر، لذلك يستميت قايد صالح في رفضها.

وقال الناشط عماد الأخضر تعرف العصابة وأتباعها أنها لا تستطيع الوقوف أمام فخامة الشعب الجزائري في ظل انتخابات نزيهة، ومنظومة حقيقية وليست كما منظومتهم الفاسدة، فرجال العصابة لا تستطيع العيش بمجتمع عادي يسيره القضاء والنزاهة والعدالة.

وأكد أن المرحلة الانتقالية والصندوق رايحة تقصيهم أمام الشعب بينما هم بفكرهم السوداوي يحبون اقصاء الشعب.

وأضاف “ما يخيفهم هو الصندوق النزيه ويعرفون أنهم لن يحصلوا على 1% في انتخابات نزيهة تعيد الحكم للشعب كما تقوم المواد 7 و8، وهذا أيضا سبب خوفهم من هذه المواد الدستورية”.

وأكد أن بيئة نظيفة لا تساعد العصابة، هم يريدون أجواء قذرة لتنفيذ المخططات الجهنمية على حساب الوطن والشعب.

وتابع “لذلك، الشعب انتفض ورفض هذا النظام الفاسد، ولن يقبل بغير مرحلة انتقالية تكون بوجوه نزيهة، وحكومة تكنوقراطية، لافتا إلى أن ذلك سيعري العصابة وفضائحها”.

ولفت إلى أن العقلية العسكرية قائمة على مبدأ جهة تصدر الأوامر وجهة تنفذ فقط، وهو ما ظهر في خطابات قايد صالح.

لن يستطيع أن يكون حوار والباءات ما زالت موجودة، وخاصة بن صالح وبدوي وحكومته، فلا يعقل أن نتحاور مع مثل هؤلاء.

ولفت إلى أن الشعب وافق على مبادرة احمد طالب الإبراهيمي فلماذا رفضها قايد صالح، بل وذهب أتباعه للشتم على رجل نزيه معروف لدى الجميع.

وأضاف “علماء الجزائر أيضا خرجوا بمبادرة.. فها هم النوفمبريين والبادسيين قد أعطوا المبادرات وما يريده الشعب، فأصبحوا أعداء العصابة”.

وتابع قائلا “العصابة لا تعرف الحوار ولا تفهمه”، وأشار إلى تطورات المشهد السوداني والتي تؤكد أن القيادات العسكرية العربية لا تعرف الحوار.

وبناء عليه، يرى الناشط عماد أنه لا بد من استمرار الضغط الشعبي لاستعادة سيادة الشعب.

من جهته، قال الناشط الميداني علي ضرار إن المرحلة الانتقالية في عرف النظام الجزائري تعني فقدان السيطرة على الأوضاع وخروج الأمور عن أيدهم إلى يد الشعب، وهذا ما لا يريده النظام الجزائري أن يحصل مطلقا.

وأضاف ضرار أن النظام الجزائري يريد التحكم بكل عمل في الجزائر ولو سمي بأي اسم، فهم يرفضون المضمون وليس الاسم، فقد قاموا بأشياء كثيرة بالماضي ولكن بالاسم.

ولذلك عندما يتكلم الفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان، ويشير إلى الحوار، يقول الناشط الميداني، فهو لا يقصد الحوار الذي يريده الناس في الشوارع والميادين، ولذلك يعود في اليوم الموالي ويقول إن هناك أطرافا تعرقل الحوار.

وأوضح ضرار أن من قبل الحوار فقد قبله بمفوهمه الصحيح الأصيل وما يريده الشعب، وحتى من رفض رفض الحوار بمفهوم النظام.

وقال إن النظام يعرف أن الحوار الذي يقصده يختلف عما يريده الشعب والحراك ولذلك يتخوف من أي عمل تكون فيه الكلمة للشعب ومن أجل ذلك يخوف تارة ويهدد أخرى.

مواضيع متعلقة

النظام يخدع الشعب: لم نحول رؤوس أموال للخارج “عبر البنوك”

Admin

“فيلا” أويحيى.. مثال على فساد استمر عشرات السنين

Admin

صفعة على وجه العصابة

Admin