Algeria Leaks

أجمع محللون وأكاديميون على أهمية مظاهرات جمعة الاستقلال (5 جويلية 2019) في إيصال صوت الشعب الجزائري للعالم، والضغط على العصابة التي تختطف السلطة وترفض التخلي عنها حتى الآن.

وقال الناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي إن أغلب الجزائريين يدركون أن هذا اليوم هو تاريخي ومهم، وهذه المرة لديه رمزية وأهمية، فهناك ملايين الجزائريين خارجين ويريدون اكمال رسالة الشهداء ويريدون أن يكون 5 جويلية 2019 انطلاقة حقيقية إلى الديمقراطية ويصنع الشعب مؤسساته وسياساته عبر ممثليه الشرعيين.

وقال: منذ الاستقلال تقريبا يتم الاحتفال في 5 جويلية من الناحية الرسمية، دون التهافت الشعبي، ولكن الآن الكل يدرك أن القرار الي يتعلق بمستقبل الجزائر يملكه الشعب الذي بدأ الخروج من فبراير الماضي، ولهذا يوجد رهان بأن جمعة الاستقلال ستكون قوية وبكثافة، ونتمنى أن يحفها الحكمة والعقل.

وأكد أنه لا أحد يريد شرا بالجزائر، ولتكون الجزائر للجزائريين وليس لفئة قليلة تقرر مستقبل الشعب، فالشعب يريد استعادة حق المبادرة في وضع تصور لمستقبل البلاد.

وشدد بوشاشي على أنه لا يستطيع أحد أن يزايد على شعبنا، فالحراك رد العزة له بين شعوب العالم، بعد أن كان لدينا رئيس ل20 عام جاءوا به من جنيف.

وقال إن الشعب يريد أن يحل مشكلة الديمقراطية في البلاد والتي غيبت منذ سنة 1962 ، ولا نحتاج لنصائح أجنبية من الاخوة او الأعداء، ونريد فقط ان نتحد ونصبر ونعطي الدرس للعالم بمطالبنا المشروعة للذهاب لديمقراطية حقيقية.

وقال بوشاشي إن على الجميع أن يدرك أن 5 جويلية فرصة للجميع بالوقوف مع الشعب الجزائري ومساندة مطالبه المشروعة، ويعتبر وقوف مع مليون ونصف مليون من الشهداء الذين حرروا البلاد من أجل كل الجزائريين والجزائريات وليس من أجل فئة تأتي وتتصرف بحياتنا ومستقبلنا.

بدوره، اعتبر الكاتب الصحفي سعد بو عقبة أن تصرفات العصابة تزيد من قناعة الشعب بضرورة استكمال الحراك حتى تحقيق كامل مطالبه المشروعة.

وتعقيبا على خطاب الرئيس المعين عبد القادر بن صالح، قال بوعقبة إنه شيء مفرح أن رموز السلطة تتعاون مع الحراك في رفع مستوى التجنيد ضد السلطة نفسها، فتصريحات مسؤولي السلطة سواء عن وعي أو قلة وعي أو عن قصد أو قلة حصافة تصب في الحقيقة بتأزيم الحياة السياسية في البلاد، ويدفعوا الشعب للخروج بالملايين في جمعة الاستقلال.

وأكد بوعقبة أن هؤلاء المسؤولين يقدمون للرأي العام الانسداد الحقيقي الذي وصلت له العصابة، مثل قول الرئيس عبد القادر بن صالح إن الحوار لا يتم مع المتظاهرين في الشارع وممثليهم، بل مع المعارضة، والتي هي عازل بين الشعب والسلطة !.

ولفت بوعقبة أن النظام يريد حوارا مع نفسه، فالمعارضة لا تمثل الشارع وبعض رموزها يحاول المشاركة في مظاهرات الحراك فيرفضهم الناس.

وقال الكاتب الصحفي إنه يعتقد ان مطالب هذه الجمعة لن توجه لبن صالح ونور الدين بدوي والواجهة السياسية التعيسة، بل ستكون المؤسسة العسكرية في عين الاعصار.

وقال الكاتب الصحفي إن مسألة الانتخابات هي قرار سياسي وليست لجنة أو قانون، و”بامكانهم اجراء انتخابات حرة بمجرد أن يخرج ويقول: أنا قررت ان نعطي الكلمة للشعب. ويتم ذلك بدون لجنة ولا صرف أموال، ووزارة الداخلية موجودة وموازنتها ضخمة”.

ورأى بوعقبة في حديث الجنرال أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع في حديثه للجنود بالجاهزية لمواجهة أو احباط مؤامرات دنيئة، يفهم من ذلك انه يقصد الحراك، ومواجهة الجنود مع الحراك مصيبة كبيرة.

وأضاف: 20 مليون جزائري لا يمكن ان ترهبهم بالحبس، أو تتصرف معهم تصرفات غير قانونية أو سياسية.

مواضيع متعلقة

قائمة بأسماء ممنوعة من السفر

Admin

التلفزيون العمومي: فخامة الفريق “عبد العزيز” “قايد صالح” !

Admin

ما الفرق بين ماضي الاستعمار وواقع الجزائر ؟

Admin