Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

مؤرخ: ثورة 22 فيفري تستلهم عبر يوم المجاهد وتمضي بثبات

اكد المؤرخ الأستاذ محند ارزقي فراد أن ثورة 22 فيفري هي ثورة متميزة ومتفردة في تنظيمها وحجمها وقوتها السلمية، وقد حققت بعض النتائج في الميدان لكن يبدو ان النظام الشمولي الاستبدادي العسكري الذي يحكم الجزائر منذ 62 ما زال صامدا ويراهن على تعفين الأوضاع وتكسير وحدة الشعب والشباب في الحراك.

وقال فراد إن النظام الاستبدادي راهن على قصر نفس الثورة وانتهاءها مع الوقت، ثم راهن على شهر رمضان والصيف وغيرها، لكن ورغم صعوبة الأوضاع فإن الشعب ما زال مصر على السعي لتحقيق هدفه.

وأضاف “خروج الشعب والثورة سالمة من تجربة رمضان والصيف هو بادرة خير، وأتوقع ان تزداد الثورة السلمية قوة مع الدخول الاجتماعي القادم”.

عوامل نجاح الثورة

وعن أهم العبر التي يمكن يستلهمها شباب الحراك الان من احداث اوت 55 و56، قال فراد “وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابة.. لا يعرف أحد متى تنتهي الثورة الامر الذي يعود لقوة التدافع فإذا كان الشعب بثورة منظمة وقوية وجاءت بظروف إقليمية ومحلية يمكن ان تنتهي بنتيجة إيجابية في وقت قصير، فهناك عدة عوامل تتشاكل وتقرر مصير الثورة”.

وعن عدم نجاح الثورات قبل 54 و62، قال فراد إنها كانت ثورات ذات طابع محلي، بينما ثورة 54 كانت ثورة شعبية كاملة، والمجاهدون استخلصوا العبر من هزائم ثورات القرن ال19، وجعلوا جهودهم تتوحد في اطار ثورة واحدة،

وفي سبب آخر، لا بد من الصبر، اكمل فراد، نعم بعض الشباب يستعجلون الامر، لكن طبيعة الثورات تسير حسب الظروف، واليوم النظام الشمولي يراهن على الوقت، وكان شبه متأكد أنها ستتوقف بسبب شهر رمضان او الصيف أو قضية الراية الامازيغية، لكن الثورة تجاوزت هذه العقبات بنجاح، ولذا أتوقع ان الثورة السلمية ستدخل بقوة مع الدخول الاجتماعي، فقط علينا الحفاظ على الوحدة الوطنية.

مناورة لجنة الحوار

ومضى فراد قائلا إن النظام اليوم يحاول بكل قوة فرض لجنته واتباعه (لجنة كريم يونس) بهدف الالتفاف على الثورة الشعبية، ولكن الشعب تفطن لهذه المحاولة، وسيفشلها.

وشدد على ان الشعب الذي حافظ على طول نفسه وقوته للتصدي لكل المناورات الهادفة إلى تكسير ثورته، سيواصل ثورته حتى أحداث التحول السياسي العميق من دولة العسكر المستبدة إلى الدولة الديمقراطية بمعانيها النوفمبرية.

ولفت إلى أنه عام 94 كان ما يسمى الندوة الوطنية، واليوم النظام وعبر لجنة كريم يونس يخطط للالتفاف على الثورة، والنظام يحب يقول للشعب: ها نحن قضينا على عصابة بوتفليقة، فعليكم الرجوع لمنازلكم والذهاب لانتخاب رئيس الجمهورية بنفس المكانيزمات التي كانت تنجب التزوير وبالتالي يبقى النظام كما كان من قبل، وهذا هو الهدف من لجنة كريم يونس، يعني مراوغة الشعب وتجديد النظام عبر انتخاب رئيس جديد تختاره الطغمة الحاكمة.

جلد الأفعى

وأضاف فراد “اذا بقي قانون الانتخاب كما كان، وبقي الاعلام مغلق، والسياسة مغلقة، وبقي هذا الدستور، فمن الطبيعي ان يبقى النظام ويجدد نفسه، ومن المؤكد ان الرجل القوي اليوم وهو معروف طبعا “في إشارة للجنرال أحمد قايد صالح”، سيعطي نفس للنظام، ويجدد واجهته، والغاية بدل من تحقيق التحول نحو الديمقراطية كما يريد الشعب، نتجه لتجديد النظام مثلما تغير الأفعى جلدها”.

مواضيع متعلقة

صالحي تدافع عن الجيش بمهاجمة بوحيرد !

Admin

الجمعة الأولى من رمضان في السوشيال ميديا

Admin

مظاهرات وافطارات.. نشاطات الشوارع في ليل رمضان

Admin