Algeria Leaks

تساءل المحلل السياسي ياسين خالدي عن ماذا يمكن أن يفعله النظام العسكري الحاكم لو قضى على المظاهرات الشعبية، واستقرت الأمور له، قائلا : النظام يواجه الشعب اليوم بصلف وبلغة وخطاب عسكري، رغم أن الشعب في الشوارع والميادين، والمظاهرات مستمرة منذ شهور، فماذا لو استقرت سفينته بلا أمواج، حينها سنرى العجب العجاب وقد يترحم بعضها على عهد النظام السابق.

ودعا خالدي كل المواطنين للمشاركة في مظاهرات الجمعة القادمة التي تتزامن مع ذكرى الخامس من جويلية، لايصال رسالة قوية للنظام العسكري المستبد، وللاحتفال بذكرى تحرير الجزائر، والعمل من أجل جزائر مدنية ديمقراطية.

وقال: على كل مواطن يعرف واجباته تجاه الجزائر، أن يكون يوم 5 جويلية بعد صلاة الجمعة حاضرا من أجل الاحتفال بالاستقلال، سيكون أحتفل من أجل يوم تسلم السلطة للمدنيين وليكون انتقال ديمقراطي حقيقي، وأن يشعر المواطن انه في دولة.

واستبعد خالدي أنه يوجد اليوم وفي 5 جويلية، مواطن يعرف حقيقة الخطر الحالي، ونحن مقبلين على مفترق طرق إما لدولة يريدها العسكر، أو دولة يريدها الشهداء.

وأشاد خالدي باستمرار تظاهرات الطلبة، معتبرا أنهم يتحملون المسؤولية بما أنهم جيل المستقبل، فهم يصنعون المستقبل بأيدهم، مضيفا “الطلبة هم جزء من الشعب في الجمعات المتتالية، ولكن هم مستقبل الجزائر، ويعرفون جيدا المسؤولية التي يتحملونها اليوم، وما يطلبونه لن يعطى لهم بالمجان، وما سيحققونه سيكون لهم غدا”.

وشدد على أن الطلبة والمواطن الجزائري بأصله يحمل نزعة ثورية تأبى الظلم والفساد، وكان على النظام أن يدرك ذلك، وعلى العسكر اليوم ان يتدارك الأمر.

وانتقد خالدي بشدة النظام العسكري المسيطر على الجزائر، لافتا إلى أن انتظار الشعب اليوم خطاب عسكري ليس بمؤشر خير على أننا ذاهبون لدولة مدنية، وكذلك الاعتقالات.

وأكمل المحلل السياسي موضحا أن الاعتقالات للمواطنين والنشطاء والمجاهدين كعمي لخضر بورقعة، هو أمر معيب وفاضح.

وقال: اذا كان الجيش لا يستطيع أن يتحمل تصريحات مناضلين او نشطاء أو مواطنين، فما هي قوة الجيش حال يكون خطر من الخارج لا سمح الله.

وأضاف: اذا كان يتم اعتقال الناس من أجل راية، واذا كان يعتقد الناس من أجل تصريح، ولم يحدث ذلك في أشد أوقات القمع في زمن التوفيق وأويحيى، ونراه اليوم يحدث في زمن العسكر.

وأكد خالدي أن المواطنة شعار يحتاج لتضحيات ليس ان نريد من غيرنا ما يجب ان نقوم نحن به بل ان نكون موجودين على صعيد واحد.

وتساءل: لماذا يعتقل بورقعة، لانه يقول ان الجنرال أحمد قايد صالح هو من يقود اللعبة السياسية، ونحن نتساءل أين هو عبد القادر بن صالح وأين رئيس المجلس الدستوري، فقايد صالح يتحدث كرئيس دولة ويريد ان يصنع قاعدة شعبية، وهو الامر الخطير.

ومضى خالدي متساءلا عن ماهية الفرق بين القاعدة الشعبية التي صنعها الجنرال توفيق وعبد العزيز بوتفليقة والتي يصنعها الان قايد صالح ؟. وأكمل: نحن نتساءل، هل الجيوش هي التي تتحكم في الشعوب في الدول المتطورة ؟ ويخرج علينا قايد صالح بالوعود في خطابته، ونحن نحتاج لواقع وليس لوعود.

وذكر ياسين خالدي أن 4 جويلية كان من المفترض ان تكون انتخابات، لكن الشعب افشلها، وهو الذي يفشل كل مخططات العصابة،

مواضيع متعلقة

نص المواد 7 و8 و102 من الدستور

Admin

الجزائريون يراقبون تطورات المشهد السوداني بقلق

Admin

كيف رد الجزائريون على دعوة قايد صالح للحوار ؟

Admin