Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

ما مغزى زيارة وفد أمني وعسكري أمريكي للجزائر الآن؟

أبدى مراقبون تساؤلات حول مغزي وتوقيت زيارة وفد أمني وعسكري أمريكي للجزائر ولقاء نظرائهم الجزائريين، في ظل الوضع الحساس الذي تعيشه البلاد والوضع السياسي المتأزم.

ورغم أن بيان للسفارة الأمريكية وضع الزيارة في سياق أنها تأتي في إطار البرنامج التكويني” كابستون”، إلا أن تخوفات لدى المراقبين والمتابعين من أن العصابة تحيك شيئا ما، في ظل استمرار الحراك الجزائري ودخوله شهره السادس، وعدم قدرة النظام على احباطه أو الالتفاف عليه، واعلان السفارة أن أحد أهداف الزيارة التنسيق الأمني بين الجانبين.

ووفق بيان السفارة فإن الوفد يتكون من 15 فردا، من ضباط عسكريين ومسؤولين مدنيين ساميين حضروا للجزائر بعد جولة دراسية دولية ضمت أنغولا ونيجيريا.

وقال البيان إن البرنامج يهدف إلى توسيع المنظور العام للمشاركين، حيث التقى أعضاء الوفد مسؤولين مدنيين وعسكريين، كما زاروا مواقع ثقافية وتاريخية للتعرف على الجزائر وفهم دورها في المنطقة بشكل أفضل.

كما ناقش أعضاء الوفد المواضيع ذات الاهتمام المشترك للولايات المتحدة الأمريكية والجزائر على غرار التعاون الأمني والقضايا الإقليمية.

وبرنامج “كابستون”، يستغرق خمسة أسابيع، للعمداء والألوية الذين تمت ترقيتهم حديثًا وكذلك المسؤولين السامين المدنيين، توُعد البلدان المختارة التي يشملها البرنامج شركاء رئيسيين حاليين ومستقبليين في الأمن والاستقرار العالميين.

وأفادت السفارة الأمريكية، بأن زيارة “كابستون” تعكس الدور الهام الذي تلعبه الجزائر في المنطقة وأهمية العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر، كما يعد تواصل “كابستون” مع الجزائر إحدى أبرز محطات البرنامج، من خلال عدة زيارات حديثة على غرار الزيارة الأخيرة التي كانت في فيفري 2017.

وكان الدبلوماسي السابق والناشط السياسي محمد العربي زيتوت تساءل عن سبب تواجد اللواء محمد قايدي قائد المخابرات الجزائرية في قصر الإليزي وفق الصور المنشورة له عام 2014، وعلاقة ذلك بالهيمنة الأمريكية على الجزائر والقارة الافريقية.

ولفت زيتوت إلى علاقة اجتماع قايدي مع الفرنسيين والامريكيين بترتيبات أمريكا لقاعدتها العسكرية في قارة افريقيا، والتي ارادت ان تكون في الجزائر أو المغرب.

ومنذ أكتوبر 2008، أصبحت القارة الافريقية كلها (عدا مصر) تحت قيادة عسكرية أمريكية واحدة هي “أفريكوم” AFRICOM  كاختصار لعبارة Africa Command ، بهدف معلن محاربة الإرهاب ومساعدة الدول الافريقية كالجزائر وتشاد ومالي والنيجر والمغرب على ذلك ماليا وعسكريا.

بينما يرى سياسيون أن أمريكا تهدف من وراء أفريكوم لإحكام سيطرتها على افريقيا بما تشمل من ثروات وموقع استراتيجي.

يشار إلى أن قوة أفريكوم هي سادس قوة أميركية للتدخل الإقليمي السريع في العالم، وتم تأسيسها بناء على خطة وضعها المعهد الإسرائيلي الأميركي للدراسات السياسية والإستراتيجيات المتقدمة التابع للمحافظين الجدد.

وقال زيتوت إن النظام الجزائري رفض إعطاء قاعدة عسكرية لافريكم لان معظم الدول الافريقية رفضت، لكن قبل بعدة أمور أخرى، منها التجسس من السماء، وقد كشفت عنها وثائق ويكليكس، يترجى بها مسؤولي جزائري “قنيزية” نظيره الأمريكي لإعطائه الصور الجوية، قائلا “نحن فتحنا لكم كل أجواء الجزائر لكي تتجسسوا، لكن لا تصلنا أي فيديوهات او صور منكم !”.

مواضيع متعلقة

أهالي جانت للوزير حمام.. صور السيول ليست من ليبيا

Admin

شرخ الأفلان يزداد بانتخاب “جميعي” و”بوشارب” يتجهز للرد

Admin

مخصصة لمحطة مياه..”كونيناف” متورطون بتهريب 8 مليون $ لأسبانيا

Admin