Algeria Leaks

يتساءل الكثيرون عن شعور الرئيس المعين عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين وهما يتمسكان بالسلطة لأبعد حد، في الوقت الذي يشتمهم الشعب في الميادين كل يوم، “أين النخوة وأين الكرامة؟ لا عزة لهم ولا كرامة ولا مرؤة.

وتساءل الأستاذ الجامعي محمد شهيد: عن أي انتخابات يتحدث الفريق أحمد قايد صالح، فحتى لو ذهب يوم 4 جويلية فنحن على يقين ان الشعب كل الشعب لن يخرج للانتخابات.

ويقول شهيد “نحن على يقين انه في 4 جويلية لن تكون انتخابات بل ستكون مهزلة امام العالم إذا أصروا على الانتخابات.

وتساءل كيف لعبد عبد القادر بن صالح الإصرار على البقاء كرئيس جمهورية، والشعب لا يريده،، اين المروءة وأين العزة وأين النخوة ؟.

ويرى المحامي والناشط الحقوقي أنه بعد أن تأكد يقينا ان رموز النظام أوصلوا البلاد إلى ما هي عليه الهاوية، فلا بد من رفع راية استبدال النظام بنظام صادق ونزيه ومخلص لهذا الشعب الجزائري، وفي الجمعة الرابعة عشر أثبتت إصرار هذا الشعب وقناعته ولن يتراجع ابدا الا بعد ان يحقق مطلبه الأوحد استبدال النظام والفاسدين برموز صادقة تمثله أحسن تمثيل.

ويقول شهيد إن هذا التمثيل الفاسد لا يشرف الشعب الجزائري بان يمثله امام العالم، فكيف يمكن لشعب ناضل وقدم مليون ونصف المليون شهيد أن يقبل بتمثيله من قبل زمرة فاسدة أخلاقيا واقتصاديا وكل مناحي الحياة.

ويتابع متسائلا: قيادة الجيش كانت قد التزمت ووعدت بان تلبي مطالب الشعب كاملة دون نقصان والشعب ما زال يتمسك بنفس المطالب؟ الشعب ليس ضد الانتخابات بل يطلبها بشدة بشرط ان تكون نزيهة وفق قوانين محقة وغير مجحفة بحق صوت المواطن الجزائري الذي تعرض في اغلب الاستحقاقات الانتخابية السابقة للتزوير.

وتابع شهيد “للأسف حتى اليوم، وقيادة الجيش لم تفي بوعدها واصرت على موقفها، بدون أسباب معروفة، هل هناك ضغوط داخلية من العصابة، بمعنى ان جذور العصابة ما زالت باقية واعتقال بعض رموزها هو ذر للرماد في العيون، أو أن هناك ضغوط خارجية على القيادة العسكرية ليتمسك بالانتخابات بالرموز الفاشلة”.

ويشدد شهيد على أنه إذا كانت القيادة العسكرية تمسكت بالمادة 102 فقد خالفت وعدها بالمواد 7 و8، من الدستور، مع العلم ان خروج كل الهيئة الانتخابية لم يبقى معنى للانتخابات.. فعن أي انتخابات يتحدث قايد صالح ؟، القيادة العسكرية امام امر واقع، برفض الشعب للانتخابات تحت مظلة الفسدة، ونحن فعلا امام فراغ دستوري، وعلى بن صالح وبدوي ان يرحلوا ويتركوا الشعب ليقرر مصيره ويبحث عن الآليات التي تحقق له جمهورية جزائرية نوفمبرية، كما قال.

من جهتها، لفتت الأستاذة الجامعية حكيمة صبايحي إلى ازدياد التضييق على الشعب جمعة بعد جمعة، ورغم ذلك فإن الناس تسعى جاهدة للمشاركة، وهناك محاولة من عناصر أمن بلباس مدني لاختراق مربع الأساتذة .

النظام الفاسد المستمر برعاية قائد الأركان قايد صالح، تقول صباحي، يسعى دائما لعله ينجح في يوم جمعة أو ثلاثاء أو غيرها بأن يشتت الجزائريين.. ربما يمكن ان يجبر البعض على التراجع، لكن هل يمكن أن يخيف ملايين الجزائريين الذين يشاركون في الحراك؟

واستنكرت تبريرات البعض لسياسة قائد الأركان بالقول ان الذي يحيطون به لا يحسنون النصح ولا نقل الواقع، وهذا لا يبرر شيء.

وعن التساؤل عن عدم فهم القايد صالح أن الشعب قال كلمته منذ أول يوم ولا زال يتمسك بها، قالت صبايحي إن اخطر ما في الامر بالنسبة لمن يناور في الجزائر هذه الأيام انهم كلفوا خلايا في مواقع التواصل الاجتماعي وانتقلت هذه الجمعة للميادين تحاول تهديد الناس وتشتيتهم، والخطير في العصابة أن ما زال لديهم امل ان يعود الشعب للبيت مكسورا.

كما واشادت حكيمة بالطلاب الجزائريين، وذكاءهم، ووعيهم الكبير بالوضع السياسي

وقالت الأستاذة الجامعية أنه اذا كان ترشح عبد العزيز بوتفليقة لدورة خامسة أخرجت 25 مليون جزائري للشارع فإن اقدام قايد صالح على تشكيل مجلس عسكري لإدارة البلاد ستخرج كل الشعب الجزائري عن بكرة ابيه.

بدوره، أكد الطالب الجامعي قاسي سعيداني أن الطلبة جزء من الشعب، ويناضلون ضمن الحراك لاستعادة الشعب لسيادته.

واعتبر سعيداني أن الخطاب الأخير لقايد صالح في ورقلة لا يدع مجال للشك بموقفه ضد مطالب الشعب، ولا زال يصر على الانتخابات، ويقمع المتظاهرين.

وقال سعيداني إنه رغم القمع وغلق مركز البريد المركزي والنفق الجامعي، شعبنا مقتنع بالتغيير الذي بدونه سيذهب للمجهول. بعد اندلاع الثورة تغير محور تفكير الشعب نحو القضايا المهمة والوطنية.

مواضيع متعلقة

الدعوة لحوار مباشر للاتفاق على المرحلة الانتقالية

Admin

الجزائر على موعد من الحرية شاء النظام أم أبى

Admin

الجزائر على موعد مع جمعة تاريخية تجسد إرادة الشعب

Admin