Algeria Leaks

منذ وفاة والي ولاية عنابة المرحوم محمد منيب صنديد في نوفمبر عام 2014، يتداول من حين لآخر رواية تؤكد تعرضه لجلطة بعد شجار في مكتبه مع ابن الجنرال أحمد قايد صالح رئيس الأركان، علي خلفيته كشف لقضية فساد واستيلاء على أملاك الدولة.

ويعرف الجزائريون نفوذ عائلة قايد صالح، والثراء الفاحش الذي يظهر على أبنائه بشكل لا يدع مجالا للشك بفساد الجنرال، وهو ما أكدته وثائق ويكيليكس بوصفه العسكري الأكثر فسادا في الجزائر وافريقيا.

وتقول الرواية التي أشار لها العديد من الكتاب منذ بداية وقوع الحادث مع الوالي صنديد، المعروف بحربه على الفساد وناهبي أملاك الدولة.

وتشير إلى قطعة أرض محاذية لشاطئ جنان الباي مساحتها 28 هكتار تعود لأملك للدولة الجزائرية إستولى عليها معمر فرنسي إسمه المالطي والأخير باعها إلى قايد بلخير الذي هو الجد الأول للقايد صالح نائب وزير الدفاع الحالي، بعد أن مات الحركي وإبنه بقت هاته الأرض تستغلها عائلة قايد إلى غاية صدور قانون تأمين الأراضي الفلاحية حسب قانون الثورة الزراعية.

وبعد أن تم إلغاء الثورة الزراعية أعيدت الأرض إلى المالكين الأصليين وبقت معلقة، وهنا المشكل حيث صدر قرار من وزير الطاقة والمناجم سنة 1992 بتخصيص الأرض إلى أملاك الدولة لأن أسفل الأرض بها بترول وذهب مختلط، ولكون عائلة قايد مافيا تسيطر على مدينة عنابة أخفت هذا القرار عن كل الولاة وبقت تستغل الأرض إلى غاية أن همس شخص في أذن الوالي المرحوم محمد منيب صنديد بأن الأرض بها بترول وأظهر له قرار التخصيص.

وهنا تحرك الوالي لإنقاذ ملك الشعب وتنفيذ القرار وتسييج المنطقة وبدأت عائلة المافيا تضغط بعنف من طرف القايد صالح حتى لا يقدم الوالي على قراره، في المقابل اصر الوالي على انفاذ الحق وعدم التستر على الجريمة.

وأكدت المصادر أن الجنرال قايد صالح هاتف الوزير الأول عبد المالك سلال الذي هدد الوالي الذي بدوره هدد بالاستقالة وكشف الأمر إلى الصحافة، ما دفع سلال للتراجع واستخدام الحيلة التهدئة للوصول لحل وسط.

المرحوم لم يقبل بحلول وسط، وبقى في موقفه نحو حماية مال الشعب إلى غاية يوم تنفيذ القرار، حيث دخل ابن قايد صالح المدعو نصر الدين في حالة غضب شديد على الوالي في مكتبه بالقوة.

وفي اللقاء الذي تسبب في مقتل الوالي، دار بينهما نقاش بأعلى صوت إلى غاية تطور الأمر إلى تبادل الشتائم حيث لم يتمالك ابن قايد صالح نفسه عندما قال له الوالي: أنتم حركى وأنا من عائلة ثورية … مباشرة صفعه إبن قايد صالح بيده اليمنى على الجهة اليسر من وجه المرحوم الذي إندهش بقوله: أتضربني في مكتبي !!! و وحاول المرحوم حمل شيء من مكتبه فغدره سليل الحركي إبن قايد صالح بلكمة قوية في مؤخرة الرأس ليسقطه على المكتب وغادر بتواطؤ السكرتيرة الأولى التي أخرجته من الباب الخلفي.

وحاول الوالي اللحاق بنصر الدين قايد صالح لكنه لم يستطع أين جرى خطوتين وجلس على الأريكة طالبا كأس ماء ليغمى عليه مباشرة وينقل إلى المستشفى، ثم إلى فرنسا التي مات في احدى مشافيها.

وفي مقاله اليومي حينها، كتب يومية تاقعوت أن ما حدث لوالى عنابة هذه الولاية التى  تعتبر من الولايات الاكثر خطورة من حيث تواجد اصحاب المصالح ومافيا العقار ومافيا تبييض الاموال وهمهم الوحيد بقاء الحال عما هو عليه وكل من يريد ان يمس بمصالحهم سيكون مصيره مثل ما جرى لوالى عنابة وهنا مربط الفرس كما يقال والسؤال يبقى مطروح من هم الذين تسببوا فى تدهور صحة الوالى وان ثبت صحة ذلك فعلى السلطات المعنية فتح تحقيق معمق ليأخذ كل ذى حق حقه لانه لو نترك مثل هذه الحادثة تتكرر تمر هكذا مرور الكرام  بدون معاقبة الجناة ستصبح لدينا دولة موازية لها كامل الصلاحيات حتى وان كان تواجدهم يعود لسنوات من قبل إلا ان اليوم  سيطرتهم اصبحت واضحة للعيان”.

#ملاحظة أننا قد نشرنا الملف عندما حدث ذلك في عام 2014#سبب وفاة والي ولاية عنابة محمد منيب صنديد:حصري وهام جداا ……

Posted by ‎كريم مولاي – Karim Moulai‎ on Monday, May 6, 2019

مواضيع متعلقة

زروال يكشف: تلقيت عرضا من السعيد بوتفليقة لقيادة المرحلة المؤقتة

Admin

(فيديو) مال الجزائر المنهوب.. فندق علي حداد في برشلونة

Admin

قائد الأركان يهين منصب رئيس الدولة

Admin