Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

مجلة الجيش من جديد..لا شروط للحوار ولا افراج عن معتقلي الرأي

أعادت افتتاحية مجلة الجيش من جديد تأكيد نسف المؤسسة العسكرية بقيادتها لكل الجهود المبذولة من الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات لحل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد وسط إصرار السلطة على رفض الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي.

وأعلنت إفتتاحية الجيش في عددها الجديد لشهر اون الجاري أنه لا حديث عن شروط مسبقة او وتدابير تتعلق بتهدئة الأجواء السياسية والميدانية قبل إجراء أي حوار وطني.

وقالت الافتتاحية :”بما أن الغاية من الحوار الوطني المرتقب مفادها البحث عن السبل الكفيلة بتنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب الآجال، فإن ذلك يستدعي بالضرورة رفع مستوى النقاش وتحاشي الخوض في المسائل الثانوية والابتعاد عن طرح شروط مسبقة وإملاءات غير قانونية، طالما أن ذلك يتعارض تماما مع المصلحة العليا للوطن”.

وفي تعنت جديد وإصرار على نفي علاقة معتقلي الرأي في سجون السلطة بالحراك الشعبي قالت الافتتاحية إن المصلحة العليا “تقتضي وضع حد لمنطق العصابة التي ظلت تروج لأفكار خبيثة تبنتها جهات تدور في فلكها، تستهدف استقلالية العدالة ومحاولة التأثير في قراراتها، وتتعلق أساسا بالدعوة لإطلاق سراح الموقوفين، من بين الذين تعدوا على رموز ومؤسسات الدولة وأهانوا الراية الوطنية وذلك في محاولة مفضوحة لمنح فرصة للعصابة وأذنابها من أجل التملص من العقاب والعودة إلى زرع البلبلة والتأثير في مسار الأحداث”.

وأضافت “وإلا فكيف يمكن تفسير مطالبة البعض بإعادة النظر في الإجراءات الأمنية المتخذة بمداخل العاصمة والمدن الكبرى، مع أن الجميع يدرك يقينا أن تلك الإجراءات الأمنية المحكمة إنما تم وضعها أساسا منذ البداية في إطار التدابير الرامية لمرافقة الشعب وحماية المواطن وسلامته”، حسب وصفها.

وتوعدت الافتتاحية أن المؤسسة العسكرية ستكون بالمرصاد لما أسمته “كل المحاولات الهدامة، وقالت ” بنا القول إن المؤسسة العسكرية ستبقى وفية لمواقفها الثابتة، التي تراعي المصلحة العليا للوطن وستقف بالمرصاد ضد كل المحاولات الهدامة والنوايا الخبيثة فيما ستبقى الأصوات الناعقة وبقايا عصابات الفساد المالي والسياسي وحتى الأخلاقي تنبش في مستنقعاتها علها تعثر على قشامات تسترد بها عافيتها ولكن هيهات فحبل الكذب قصير وستكشف للعيان حيثيات مؤامرات محترفي الدسائس وزارعي القلائل مهما طل الزمن أو قصر”.

الجدير بالذكر ان افتتاحية مجلة الجيش تعيد في افتتاحيتها ومنذ انطلاق الحراك الجزائري، التأكيد على كافة مضامين الخطابات والكلمات والخرجات الإعلامية للفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان، وأصبحت تمثل منبرا خاصا للقايد صالح لتهديد الحراك والخصوم السياسيين.

مواضيع متعلقة

برعاية النظام..مذبحة واغتيال معنوي ضد معارضي قايد صالح

Admin

صالحي يكشف مزيداً من كواليس تشكيل لجنة كريم يونس

Admin

العصابة تدعو للحوار لكنها تخشى من لقاء “سياسي” مع المواطنين !!

Admin